Home الذكاء الاصطناعيهايسنس 2025: كيف أصبحت صاحبة أكبر شاشات العالم وأكثرها ابتكاراً

هايسنس 2025: كيف أصبحت صاحبة أكبر شاشات العالم وأكثرها ابتكاراً

تحليل معمّق وبشري لظاهرة هايسنس في 2025: أرقام أومديا، تقنيات CES 2026، وما الذي يجعل مشاهدة التلفزيون تجربة مختلفة تماماً.

by ihab@techandtech.tech
0 comments 34 views
the world's biggest tvs, led by one brand hisense

  تقرير هايسنس — القيادة العالمية في عالم الشاشات 2025  

الشاشة التي غيّرت معنى الجلوس في البيت
هايسنس تتصدر العالم في شاشات 100 بوصة وتلفزيونات الليزر — ولهذا قصة تستحق أن تُقرأ
 

 

 

قبل أن تبدأ — لحظة تعرفها جيداً

ثمة لحظة استثنائية، ستعرفها حين تحدث دون أي تحذير مسبق: اللحظة التي تتوقف فيها الشاشة عن كونها جهاز إلكتروني، وتتحول إلى تجربة حية. إنها اللحظة التي تصبح فيها الشاشة كبيرة بما يكفي، ومضيئة بما يكفي، ودقيقة بما يكفي، حتى تستسلم زاوية نظرك بالكامل، ويذوب إحساسك بحدود الغرفة، وتصبح الجدار أمامك ليس جداراً، بل نافذة مفتوحة على عالم آخر.

حين تبلغ الشاشة حجماً معيناً، وتصل جودتها مستوىً بعينه، يستسلم دماغك طوعاً. يقرر أن ما أمامه أكبر من أن يتجاهله، وأصدق من أن يشكك فيه. وهنا تحديداً — عند هذه النقطة من الإدراك الإنساني — تبدأ قصة هايسنس في عام 2025.

لعقود طويلة، ظلت تلك اللحظة حكراً على دور السينما وقاعات العروض الكبرى. ثم بدأ غرفة المعيشة تلحق تدريجياً بالركب: من الـ 40 بوصة إلى الـ 55 إلى الـ 65، وحتى وصلنا إلى عام 2025 حيث بات الحجم 100 بوصة وما فوق يُعيد تعريف توقعاتنا من الترفيه المنزلي بالكامل. لا يتعلق الأمر فقط بالحجم؛ بل هو تحوّل فلسفي جذري في طريقة تفاعلنا مع الصورة المرئية: من مشاهدة التلفزيون، إلى السكن داخله.

وفي قلب هذه الثورة تقف هايسنس. وفقاً لبيانات الشحن العالمية الصادرة عن مؤسسة أومديا المرجعية للأبحاث السوقية طوال عام 2025، احتلت هايسنس المرتبة الأولى عالمياً في قطاع أجهزة التلفزيون بحجم 100 بوصة وما فوق للعام الثالث على التوالي، كما حافظت على صدارتها في قطاع تلفزيونات الليزر للعام السابع المتتالي. وهيمنتها ليست مجرد تقدّم بسيط على المنافسين؛ إذ تستحوذ على 57.1% من حصة الشحن في قطاع الشاشات الكبيرة، و70.3% في قطاع تلفزيونات الليزر لعام 2025 بأكمله. هايسنس لا تتنافس في قمة هذا السوق؛ هي السوق بحد ذاتها.

فماذا يعني حقاً أن تقود شاشات العالم الأكبر؟ وما التكنولوجيا التي تصنع هذا التفوق؟ وماذا تُخبرنا رؤية هايسنس عن مستقبل الطريقة التي يُشاهد بها الإنسان ويلعب ويعمل ويحلم أمام الشاشة؟ هذا المقال يستعرض القصة كاملة.

الأرقام الصادرة عن مؤسسة أومديا — المرجع العالمي في أبحاث السوق — تقول ببساطة: هايسنس تمتلك 57.1% من سوق شحن تلفزيونات 100 بوصة وما فوق لعام 2025 بأكمله، و70.3% من سوق تلفزيونات الليزر — وذلك للعام السابع متتالياً. أرقام لا تحتاج تعليقاً، تحتاج فهماً.

 

hisense home theater

 

الأرقام التي تُعرّف حقبة بأسرها

نادراً ما تكون القيادة في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية بهذا الوضوح والحسم. بيانات أومديا لعام 2025 تُقدم صورة لعلامة تجارية لم تصل فحسب إلى القمة، بل بنت بيتها هناك.

عندما تسمع رقماً مثل 57% من سوق عالمي، قد يمر على أذنك مرور الكرام. لكن توقف لحظة وفكّر: هذا يعني أن أكثر من شاشة واحدة من كل شاشتين بحجم 100 بوصة تباعان في العالم، صنعتها هايسنس. وفي قطاع تلفزيونات الليزر؟ الأمر أكثر حسماً — نحو ثلاثة أرباع السوق العالمي بأسره. سبع سنوات. متتالية.

هذا ليس حظاً. ولا هو عرض مؤقت. هذا ما يحدث حين تؤمن شركة بشيء قبل أن يؤمن به الجميع، وتظل صابرة حتى يلتحق بها العالم.

 

لوضع هذه الأرقام في سياقها الصحيح: في قطاع بالغ التقنية والتنافسية كقطاع تلفزيونات الشاشات الكبيرة، يعني امتلاك أكثر من نصف حصة السوق العالمية — وما يقارب ثلاثة أرباع سوق تلفزيونات الليزر — توافقاً استثنائياً بين القدرة التصنيعية، والابتكار التكنولوجي، وإتقان سلاسل التوريد، وثقة المستهلك. هذا ليس إنجاز عام واحد؛ بل هو ثمرة استراتيجية مدروسة تُنفَّذ عبر السنوات في مختبرات الهندسة وخطوط الإنتاج وقنوات البيع والتسويق عبر القارات.

وجه التميز  الحصه السوقيه الفئه
الحصة العالمية — 2025 بالكامل المرتبة الأولى للعام الثالث على التوالي 57.1% تلفزيونات 100″+
الحصة العالمية — 2025 بالكامل سبع سنوات متتالية في الصدارة 70.3% تلفزيونات الليزر
حصة قطاع 100″+ خلال التسعة أشهر الأولى آتساق تام طوال العام 57.5% الربع الأول–الثالث 2025

ما يميز هذه الأرقام أنها ليست وليدة موسم واحد أو حملة تسويقية ذكية. إنها نتيجة قرارات أُخذت في مختبرات بعيدة عن الأضواء، قبل سنوات، حين كان السوق لا يزال يتردد في قبول التكنولوجيا التي آمنت بها هايسنس.

 

hisense global presense +160 country

 
RGB MiniLED 
حين يُولَد اللون من الضوء نفسه

لنكن صادقَين: عالم مواصفات التلفزيونات مليء بالأحرف والأرقام التي تبدو وكأنها مصممة لإرهاقك لا لإفادتك. لكن RGB MiniLED مختلفة — لأنها تلامس شيئاً تدركه عيناك قبل أن يدركه عقلك.

الفكرة في جوهرها بسيطة: التلفزيونات التقليدية تستخدم مصابيح بيضاء في الخلفية، ثم تمرر الضوء عبر طبقات تُرشّح الألوان منه. RGB MiniLED تفعل العكس — تولّد الأحمر والأخضر والأزرق مباشرةً من المصدر، دون وسيط. النتيجة؟ الأسود أشد سواداً، والأبيض أكثر إشراقاً، والألوان أقرب إلى ما تراه بعيناك في الطبيعة لا على شاشة.

جرّب أن تتخيل مشهد غروب شمس في فيلم جيد — ذلك التدرج من الذهبي إلى البرتقالي إلى الأزرق الداكن. على شاشة عادية يبدو جميلاً. على RGB MiniLED يبدو وكأنك فتحت النافذة فعلاً. هذا هو الفارق.

وهايسنس لا تحمل لقب “مصدر RGB MiniLED” مجاملةً — بل لأنها كانت أول من حوّل هذه التقنية من فكرة مختبرية إلى منتج يدخل غرف المعيشة حول العالم. وحين أعلنت أومديا في تقرير CES 2026 أن RGB MiniLED ستكون أحد أبرز محركات نمو الصناعة، لم تكتشف شيئاً جديداً — بل أكّدت ما كانت هايسنس تبنيه بصمت منذ سنوات.

RGB MiniLED — The Technology That changed everything

 

تلفزيون الليزر 

120 بوصة في غرفتك، وكأن شيئاً لم يكن

 

حين تسمع “تلفزيون ليزر” للمرة الأولى، ربما تتخيل معدات معقدة وغرفة مظلمة وتقنياً متخصصاً يقضي ساعات في الإعداد. الحقيقة أبسط بكثير — وهذا بالضبط ما يجعلها ذكية.

تلفزيون الليزر من هايسنس هو جهاز يجلس قريباً جداً من الجدار — على بعد سنتيمترات — ويرمي صورة تمتد 100 أو 120 أو حتى 150 بوصة أمامك. لا حاجة لتعتيم كامل، لا حاجة لغرفة خاصة، ولا حاجة لإعادة تصميم منزلك. تضعه، تشغّله، وتجلس.

السر في تقنية TriChroma Laser — ثلاثة مصادر ليزر مستقلة للأحمر والأخضر والأزرق — تنتج نطاق ألوان يتجاوز 107% من معيار BT.2020، وهو المعيار الذي تعتمده دور السينما الاحترافية. بمعنى آخر: ما تراه على شاشة ليزر هايسنس يشبه ما يراه المخرج في غرفة المونتاج.

وهايسنس لم تصل إلى 70% من سوق الليزر العالمي صدفةً. وصلت لأنها استثمرت في هذه التقنية حين كانت السوق تشكك فيها، وبقيت تُحسّن وتُطور وتصبر — حتى أصبحت الاسم الذي يبحث عنه الجميع حين يريد تجربة سينما حقيقية في البيت.

 

الفئتين.

الذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية

 

شاشة بحجم 100 بوصة تعرض المحتوى ببساطة — ولو بجمال مذهل — هي نصف القصة فحسب في عام 2025. التلفزيون الحديث بهذا الحجم بات تدريجياً مركزاً معرفياً: جهاز يتعلم ويتكيف ويُوصي ويندمج مع المنظومة الأشمل للحياة المتصلة.

تدمج أجهزة هايسنس الرائدة تحسيناً للصورة مدعوماً بالذكاء الاصطناعي يُحلل المحتوى في الوقت الفعلي — يكتشف نوع المشهد، وظروف الإضاءة المحيطة، وجودة المصدر — ثم يضبط معاملات العرض وفقاً لذلك. مشهد إثارة مُعتم يستفيد تلقائياً من تحسين تفاصيل الظل. بث رياضي تتم معالجته لوضوح الحركة. فيلم رسوم متحركة يُعاير لتشبّع ألوان زاهية. المشاهد لا يحتاج أن يلمس قائمة الإعدادات أبداً؛ الشاشة تتولى التفكير.

تُعدّ أجهزة هايسنس الذكية في الأسواق الناضجة محاور للتحكم في المنزل الذكي بأسره: الإضاءة، وأنظمة تكييف الهواء، والتكامل مع مساعدي الذكاء الاصطناعي الرئيسيين. مع تسارع انتشار المنازل الذكية عالمياً — مدفوعاً بانخفاض تكاليف الأجهزة وتحسّن البنية التحتية للاتصالات — تزداد قيمة الشاشة في غرفة المعيشة بدلاً من أن تتراجع.

لكن الأمر لا يتوقف عند الصورة. في كثير من أسواق العالم، باتت شاشات هايسنس مركز التحكم في المنزل الذكي بالكامل: الإضاءة، المكيف، الستائر، الأجهزة المتصلة. صوتك يكفي. وهذا ليس رفاهية مستقبلية — هو واقع يعيشه ملايين المستخدمين اليوم.

هذه هي الثورة الهادئة التي تجري بالتوازي مع الثورة المرئية الصاخبة. بينما ينجذب المستهلكون بفرجة الحجم، فإن الذكاء المُضمَّن في هذه الأجهزة يُعيد تشكيل إيقاع الحياة اليومية في المنزل بطرق ستتعمق مع تقدّم قدرات الذكاء الاصطناعي.

والأجمل في كل هذا أنك لا تشعر بالتعقيد. التقنية في الخلفية، وأنت في المقدمة. هكذا يجب أن تكون التكنولوجيا الحقيقية.

 

hisense global no 1 100 inches tv

 

 

حضور عالمي
CES 2026 ومنصة كأس العالم FIFA

 

 

في يناير 2026، كان معرض CES في لاس فيغاس منصةً أخرى لهايسنس كي تُقدم الفصل التالي من قصتها. النجم الأبرز كان الـ 116UXS — أول تلفزيون في العالم يعمل بتقنية RGB MiniLED evo، النسخة المطوّرة من تقنية أثبتت نفسها، بسطوع أعلى ومناطق تعتيم أدق وألوان أغنى. ومعه جاءت طرازات UR8 وUR9 والمُسقط XR10 — كل واحد منها حمل جائزة CES بشكل مستقل.

إلى جانب الـ 116UXS، قدّمت هايسنس الـ UR8 و UR9 من طرازات RGB MiniLED — منتجات مُصممة لنقل مزايا تقنية RGB MiniLED إلى جمهور أوسع — وجهاز Laser Projector XR10، وهو تلفزيون ليزر من الجيل الجديد يمحو الحدود بين جهاز الإسقاط ولوحة الشاشة. وقد حصدت هذه الإطلاقات جوائز متعددة من CES، إقراراً بعمق الابتكار المُضمَّن فيها.

لكن الحضور الأكبر لهايسنس لن يكون في قاعة عرض أو مؤتمر صحفي — بل على ملاعب كأس العالم FIFA 2026. كراعٍ رسمي للبطولة الأكثر مشاهدةً في تاريخ البشرية، تقول هايسنس بثقة: نحن لا نصنع أفضل الشاشات فحسب — نحن نصنع الشاشات التي يستحقها أعظم الأحداث.

أربعة مليارات مشاهد حول العالم. وخلف كثير منهم، شاشة هايسنس.

يمتد الطموح العالمي لهايسنس إلى ما هو أبعد من المعارض التجارية. بوصفها راعياً رسمياً لكأس العالم FIFA 2026™، تربط هايسنس علامتها التجارية بأكثر الفعاليات الرياضية مشاهدةً على وجه الأرض، في لحظة تتيح فيها خبرتها في الشاشات الكبيرة أقصى صلة بالحدث. ثمة شاعرية في هذا التوافق: أكثر الرياضات مشاهدةً عالمياً، على أكبر الشاشات وأكثرها تقدماً تقنياً، صنعتها العلامة التي تهيمن على كلتا الفئتين.

 

hisense laser tv family time

 

لمن هذه الشاشة؟ — ولأجل ماذا؟

لمن يعيش المباراة لا يشاهدها فقط

إذا كنت من هؤلاء الذين لا يكتفون بمتابعة المباراة بل يعيشونها — الذين يقفون، ويصرخون، ويدعون الأصدقاء للتجمع — فالـ 100 بوصة ليست ترفاً. هي الفرق بين مشاهدة كرة القدم وحضور كرة القدم. معالجة الحركة تمسح ضبابية الكرة في الهجمات السريعة، والمساحة تتسع للجميع دون تدافع.

لمن يحب السينما أكثر مما يعترف

ذلك التفصيل في ملابس شخصية تاريخية، تدرّج ضوء الغروب خلف المشهد الأخير، ملمس الصخر في فيلم وثائقي عن الطبيعة — كل هذا موجود في الملف الأصلي، لكنك لا تراه على شاشة صغيرة. على 100 بوصة بتقنية RGB MiniLED، المخرج يتحدث إليك مباشرة.

للاعب الذي يستحق بيئة اللعب الحقيقية

الألعاب الحديثة صُممت على شاشات كبيرة، بفنانين يرسمون عوالم بتفاصيل مذهلة. شاشة 27 بوصة تُضيّع نصف هذا الجهد. 100 بوصة من هايسنس مع زمن استجابة منخفض ومعدل تحديث متغير تعيد للعبة ما استحقته من البداية.

للعمل الذي يستهل الحضور

قاعات الاجتماعات التي تعمل بشاشات هايسنس الكبيرة تعرف الفرق: حين يرى الجميع البيانات بوضوح تام، حين يبدو وجه المتحدث عن بُعد بحجم حقيقي، حين لا يحتاج أحد للتقديم عذراً عن جودة الصورة — العمل يتدفق بشكل مختلف.

 

hisense laser tv family time

 

 

 
الأسئلة الشائعة 
دليلك للفهم الكامل
 

RGB MiniLED وMiniLED العادية — ما الفرق الحقيقي الذي أشعر به؟

الفرق الذي تشعر به: الأسود يبدو أسود فعلاً لا رمادياً خافتاً، والألوان لها عمق لا مجرد سطوع. MiniLED العادية تستخدم مصابيح بيضاء تُرشَّح، أما RGB فتولّد الأحمر والأخضر والأزرق مباشرةً — وهذا الفارق يحوّل المشهد العادي إلى تجربة. هايسنس هي أول من طوّر هذه التقنية وأوصلها للمستهلك.

تلفزيون الليزر — هل يحتاج غرفة مظلمة؟ هل يصلح لغرفة المعيشة العادية؟

لا، لا يحتاج إظلاماً كاملاً. شاشة تلفزيون الليزر من هايسنس مصممة خصيصاً لرفض الضوء المحيط — يعني تعمل بشكل ممتاز في الإضاءة العادية. الفرق يظهر بالطبع في الأماكن الأهدأ إضاءةً، لكن تجربة الاستخدام اليومي في غرفة معيشة عادية أكثر من مقبولة.

100 بوصة في البيت — كيف يتم التركيب؟ هل هو معقد؟

الشاشة المسطحة بحجم 100 بوصة تستلزم تركيباً احترافياً نعم، وهايسنس توفر فرق دعم متخصصة في كل أسواقها الرئيسية. أما تلفزيون الليزر فأسهل بكثير — يوضع على حامل أمام الجدار مباشرةً دون حاجة لتعليق أو أعمال. كثيرون يركّبونه وحدهم في أقل من ساعة.

الذكاء الاصطناعي في التلفزيون — هل يعني أن عليّ تعلم استخدامه؟

العكس تماماً. محرك الذكاء الاصطناعي في هايسنس يعمل في الخلفية بشكل كامل — يكتشف نوع المحتوى ويضبط الإعدادات تلقائياً. لا تفعل شيئاً، التلفزيون يتعامل مع كل شيء. فكرة التكنولوجيا الجيدة أن لا تشعر بها، وهذا ما تفعله.

رعاية كأس العالم FIFA 2026 — ما معناها للمستهلك؟

تعني أن هايسنس ستكون حاضرة بشكل أوسع في أسواق العالم خلال البطولة، مع عروض وتجارب ومحتوى مرتبط بالحدث. وتعني أيضاً أن هذه العلامة تضع نفسها في سياق الحدث الأكثر مشاهدةً على الكوكب — وهذا التوافق ليس مصادفة، هو رسالة واضحة عمّن يصنع الشاشات التي يستحقها حدث كهذا.

MicroLED — هل هي الخطوة التالية لهايسنس؟ ومتى؟

نعم. MicroLED هي التقنية التي يترقبها الجميع — أداء السواد كـ OLED مع سطوع LED دون خطر الاحتراق. هايسنس من الشركات القليلة التي تطورها فعلاً في مختبراتها، لا فقط تتحدث عنها. التوقعات تشير للنصف الثاني من هذا العقد — وحين تأتي، هايسنس ستكون في المقدمة كما كانت مع كل تقنية قبلها.

hisense 116” trichroma led tv
ليست مجرد شاشة
رؤية مكتوبة بالضوء 

قصة ريادة هايسنس في سوق 2025 هي في جوهرها قصة الصبر والدقة والاستعداد للاستثمار في تكنولوجيات تردد المنافسون في اقتحامها. في مشهد الإلكترونيات الاستهلاكية حيث تستطيع دورات المنتجات السنوية إيجاد وهم الابتكار المستمر، يتطلب التقدم التكنولوجي الحقيقي أفقاً زمنياً أطول والتزاماً أعمق.

وقد نسجت هايسنس هذا الالتزام في طبيعتها الجوهرية. من المراحل البحثية الأولى لـ RGB MiniLED إلى تجاربها لتلفزيون الليزر، من مختبرات الهندسة التي أنتجت الـ 116UXS إلى سلاسل التوريد التي وصلت بـ 57% من تلفزيونات العالم بحجم 100 بوصة وما فوق إلى أيدي المستهلكين — كل خطوة تعكس شركة تفكر بحساب العقود لا الأرباع.

مع دخول RGB MiniLED مرحلة نموها التالية، واستمرار تلفزيون الليزر في فتح تعريفات جديدة للسينما المنزلية، ومع MicroLED في الانتظار خلف كواليس الجدوى التجارية — السؤال لم يعد ما إذا كانت هايسنس ستقود ثورة الشاشات الكبيرة. السؤال الوحيد هو: بكم ستكون متقدمة على الجميع؟

وللمستهلكين، الجواب دعوة مفتوحة: لترقية الطريقة التي يرون بها العالم — شاشة استثنائية تلو الأخرى.

حين نتحدث عن هايسنس وأرقامها وتقنياتها وجوائزها، يسهل أن ننسى الشيء الأساسي: كل هذا في خدمة لحظة إنسانية بسيطة. لحظة تجلس فيها مع أشخاص تحبهم، أمام شاشة تفعل ما وعدت به، ولا تفكر في الدرهم الذي دفعته ولا في المواصفة التي قرأتها — فقط تشاهد وتشعر.

سبع سنوات في صدارة تلفزيونات الليزر. ثلاث سنوات في صدارة شاشات الـ 100 بوصة. هذه الأرقام لا تعني أن هايسنس محظوظة — تعني أنها صبورة. وأن الصبر في عالم التكنولوجيا، حين يقترن بالرؤية الصحيحة، هو أقوى استراتيجية على الإطلاق.

الـ 116UXS، وتلفزيونات الليزر، ومحركات الذكاء الاصطناعي، وكأس العالم — كلها فصول في قصة واحدة: قصة شركة قرّرت أن تُعيد تعريف ما يعنيه أن تشاهد. وهذه القصة لم تنتهِ بعد.

 

You may also like