مجموعة هواوي لعطلة 2025
عندما يعمل النظام البيئي وفقاً للخوارزمية البشرية
مفارقة التقدم في عالم متصل
تخيل هذا المشهد: نحن في عام 2025، نغرق في التكنولوجيا بينما نتوق للتواصل الحقيقي الهادف. نحمل أجهزة تعدنا بتبسيط حياتنا، ومع ذلك لم نشعر أبدًا بهذا القدر من الإرهاق. تحمل معاصمنا ساعات ذكية تتعقب كل نبضة قلب، وتحتضن آذاننا سماعات تلغي ضجيج العالم، وتحوي جيوبنا هواتف تطوي الواقع نفسه—حرفيًا. ولكن ها هي الحقيقة المزعجة التي لا يريد أحد مناقشتها: معظم هذه التكنولوجيا تخدم الجهاز، وليس الشخص الذي يستخدمه.
هنا تأتي هواوي، الشركة التي أمضت العقود الثلاثة الماضية ترفض قبول هذه المفارقة.
عندما أسس رن تشنغ فاي شركة هواوي عام 1987 في شقة صغيرة في شينزين، الصين، وبمبلغ 21,000 يوان فقط (ما يعادل تقريبًا 5000 دولار أمريكي)، لم يكن يحلم بأن تصبح أكبر شركة لتصنيع معدات الاتصالات في العالم. كان يهوس بسؤال واحد بسيط، يكاد يكون ساذجًا: “ماذا لو عملت التكنولوجيا بالطريقة التي يعمل بها البشر فعلًا؟“ هذا السؤال — البسيط، العميق، الثوري إلى حد ما — هو الذي وجه كل لوحة دائرة، وكل خوارزمية، وكل قرار تصميمي اتخذته الشركة منذ ذلك الحين.
نقفز إلى عام 2025، فهاوي لا تشارك فقط في ثورة الأجهزة الذكية — إنها تعيد كتابة كتاب القواعد تمامًا. مع أكثر من 207,000 موظف حول العالم، وعمليات في أكثر من 170 دولة، واستثمار مذهل يقدر بـ 26 مليار دولار سنويًا في البحث والتطوير (مما يجعلها واحدة من أكبر خمس شركات إنفاقًا على البحث والتطوير عالميًا)، تحولت هواوي من شركة ناشئة صغيرة في مجال الاتصالات إلى عملاق يمتلك أكثر من 120,000 براءة اختراع. لكن الأرقام، رغم إثارتها للإعجاب، تروي نصف القصة فقط.
القصة الحقيقية تكمن في الفلسفة التي تتخلل كل مختبر في هواوي، وكل استوديو تصميم، وكل جلسة عصف ذهني: على التكنولوجيا أن تتكيف مع البشرية، وليس العكس. إنه مبدأ يبدو واضحًا حتى تدرك عدد الشركات القليلة التي تطبقه فعلًا. معظم عمالقة التكنولوجيا يصنعون الأجهزة ثم يعلموننا كيف نستخدمها. أما هواوي فتدرس كيف نعيش حياتنا بالفعل — الفوضوية، غير المتوقعة، الجميلة بإنسانيتها — ثم تصمم التكنولوجيا بناءً على تلك الحقائق.
هذا الموسم العائلي، تتجسد تلك الفلسفة في ستة أجهزة استثنائية لا تمثل فقط أحدث تشكيلة منتجات من هواوي — إنها تمثل ستة إجابات مختلفة على ستة أسئلة أساسية حول كيف نريد أن نوجد في عالم رقمي متزايد. كيف نبقى متصلين دون أن نشعر بالتقيد؟ كيف نتعايش مع الشاشات دون أن نضحي بالوجود الحقيقي؟ كيف نتعقب صحتنا دون أن نصبح مهووسين بالبيانات؟ كيف نبدع دون حدود؟ كيف نستكشف المتطرفات دون المساس بالسلامة؟
ولكن قبل أن نتعمق في كل جهاز، نحتاج إلى فهم البنية التحتية غير المرئية التي تجعلها ممكنة — لأن الاختراع الحقيقي يكمن هناك.

السياق العالمي للصناعة: عندما تحوّلت «الذكية» إلى «مُرهِقة»
الوعود التسويقية مقابل الواقع
تبلغ قيمة سوق الأجهزة الذكية العالمية في 2025 حوالي 1.1 تريليون دولار وتنمو بمعدل 11.3% سنويًا. نحن نمتلك أجهزة متصلة أكثر من أي وقت مضى — متوسط الأجهزة المتصلة في المنزل الواحد الآن هو 17 جهازًا. تتعقب ساعاتنا خطواتنا، وتنظم هواتفنا حياتنا، وتصاحب سماعاتنا أيامنا بالموسيقى، وتمدد ألواحنا الإلكترونية إبداعنا.
مع ذلك، فإن رضا المستهلكين يشهد انخفاضًا مطردًا. وجدت دراسة عالمية عام 2024 شملت 23 دولة أن:
67% من المستخدمين يشعرون “بالإرهاق” بسبب تعقيد أجهزتهم.
54% يعترفون أنهم يستخدمون أقل من 40% من ميزات أجهزتهم.
71% يبلغون عن زيادة القلق بشأن الخصوصية وأمن البيانات.
63% يعانون من “إرهاق الإشعارات” والضغط الرقمي.
58% يقولون أن قلقهم بشأن عمر بطارية الجهاز يؤثر على قراراتهم اليومية.
لدينا أجهزة أكثر ذكاءً، لكن حياتنا الرقمية أقل سلامًا. لماذا؟
االوعود الثلاثة التي لم تحققها التكنولوجيا الحديثة
الوعد الأول: “التكنولوجيا ستوفر وقتك”
يُمضي الشخص العادي الآن 7 ساعات و4 دقائق يوميًا على الأجهزة المتصلة — بارتفاع من 6 ساعات و58 دقيقة في 2023. نحن لا نوفر الوقت؛ بل ننفقه بشكل مختلف، غالبًا بدرجة أقل قصدية. تقاطعنا أجهزتنا بمعدل 96 مرة في اليوم. وتكلف كل مقاطعة 23 دقيقة من وقت الاسترداد للإنتاجية. الحسابات مدمرة: التكنولوجيا المصممة لتوفير الوقت تستهلكه في الواقع.
الوعد الثاني: “التكنولوجيا ستوصل بينك وبين الآخرين”
على الرغم من الاتصال غير المسبوق، وصل الإبلاغ عن الشعور بالوحدة إلى مستويات وبائية. المفارقة؟ نحن أكثر “اتصالًا” لكننا أقل حضورًا. السماعات التقليدية تعزلنا عن محيطنا. الهواتف الذكية تطالب بانتباهنا بعيدًا عن الأشخاص الموجودين جسديًا بقربنا. مكالمات الفيديو تحدث على شاشات صغيرة جدًا بالنسبة لتواصل بصري هادف. نحن متصلون بالشبكات لكننا منفصلون عن اللحظات.
الوعد الثالث: “التكنولوجيا ستمنحك القوة”
بدلًا من ذلك، جعلتنا معتمدين — وقلقين. قلق البطارية حقيقي: 87% من المستخدمين يشعرون بالتوتر عندما تنخفض بطارية هاتفهم إلى أقل من 20%. لا نستطيع التنقل بدون GPS، ولا نتذكر أرقام الهواتف، ولا نستطيع النوم دون فحص أجهزتنا مرة أخيرة. الأدوات التي كان من المفترض أن تمنحنا القوة أصبحت عكازات لا يمكننا تخيل الحياة بدونها.
لماذا حدث هذا؟
لأن صناعة التكنولوجيا حسّنت أداءها بناءً على مقاييس خاطئة:
الانشغال بدلًا عن الرفاهية: تطبيقات مصممة لزيادة وقت الشاشة، لا جودة الحياة.
الميزات بدلًا عن سهولة الاستخدام: قدرات أكثر تعني تعقيدًا أكثر، مما يعني إحباطًا أكثر.
النظم البيئية المغلقة بدلًا عن التشغيل البيني: حدائق مسيجة تفرض خيارات “الكل أو لا شيء”.
استخراج البيانات بدلًا عن الخصوصية: خدمات مجانية تكلفك معلوماتك الشخصية.
هذا غير مستدام. المستخدمون منهكون. وبدأوا يرفضون هذا الواقع.

بحث وتطوير هواوي، ريادة الملكية الفكرية، وفلسفة “الذكاء الخفي”
الاستثمار البحثي الذي غير كل شيء
بينما تخصص معظم شركات التكنولوجيا 8-15% من إيراداتها للبحث والتطوير، تستثمر هواوي حوالي 23% من إيراداتها السنوية — ما يقارب 26 مليار دولار في 2024. هذا ليس إنفاقًا فقط؛ إنه التزام فلسفي.
تدير هواوي 15 مركز أبحاث وتطوير عالمي موزعة في مراكز الابتكار:
فرنسا (باريس): تحسين الخوارزميات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
ألمانيا (ميونخ): الهندسة الدقيقة وعلوم المواد.
السويد (ستوكهولم): الاتصالات وكفاءة الشبكات.
روسيا (موسكو): الرياضيات والحوسبة النظرية.
الهند (بنغالور): تطوير البرمجيات وأبحاث تجربة المستخدم.
الولايات المتحدة (وادي السليكون): استكشاف تكنولوجيا المستقبل.
الصين (شينزين، بكين، شنغهاي): الأجهزة الأساسية وتكامل الأنظمة.
هذه ليست مكاتب فرعية. إنها مجمعات بحثية كاملة التوظيف تشغل أكثر من 107,000 متخصص في البحث والتطوير — أكثر من 51% من القوى العاملة العالمية لهواوي. قارن هذا بـ 30% لدى Apple أو 38% لدى Samsung. تكوين القوى العاملة في هواوي يكشف عن أولوياتها: الابتكار ليس قسمًا؛ إنه هوية الشركة.
محفظة براءات الاختراع التي تثبت الابتكار
نادرًا ما تحكي الأرقام القصة كاملة، لكن في الملكية الفكرية، تكشف عن الالتزام بالتفكير الأصلي:
أكثر من 120,000 براءة اختراع مسجلة عالميًا (حتى 2025).
أكثر من 60,000 براءة اختراع مُنحت في مجالات تكنولوجية رئيسية.
المُسجِل الأول عالميًا لبراءات الاختراع في الذكاء الاصطناعي، اتصالات 5G/6G، وتكنولوجيا البطاريات (2023-2024).
85% من براءات الاختراع هي براءات اختراع (وليست تصميمية أو نفعية)، مما يشير إلى ابتكار أساسي وليس تحسينات تدريجية.
ماذا يعني هذا عمليًا؟ عندما تطور هواوي مفصلة قابلة للطي، فإنها لا ترخص آلية شخص آخر — إنها تخترع علم مواد جديد. عندما تبتكر أنظمة مراقبة صحية، فإنها لا تستخدم أجهزة استشعار جاهزة — إنها تصمم خوارزميات اندماجية تجعل أجهزة الاستشعار الحالية أكثر قدرة بشكل جذري.
Ren Zhengfei’s
فلسفة القيادة: “الابتكار المرتكز على العميل”
Ren Zhengfei’s البالغ من العمر 81 عامًا الآن، يبقى البوصلة الفلسفية لهواوي حتى مع انتقال العمليات اليومية إلى قيادة أصغر سنًا. خطاباته والمذكرات الداخلية (العديد منها نُشر علنًا) تكشف عن نظرة عالمية ثابتة:
“التكنولوجيا التي لا تحل مشاكل البشر هي مجرد تعقيد مكلف.” — رن تشنغ فاي، 2019
هذه ليست مجرد شعار شركات. إنها عقيدة تنفيذية. داخل عملية البحث والتطوير في هواوي:
ملاحظة المستخدم تأتي أولاً: تقضي الفرق 3-6 أشهر في مراقبة مستخدمين حقيقيين قبل تصميم الحلول.
“رسم خريطة الاحتكاكات”: يتم توثيق كل نقطة إحباط في تجربة المستخدم وتعيينها لفريق هندسي.
مبدأ “الذكاء الخفي”: إذا لاحظ المستخدمون الذكاء الاصطناعي بوعي، فهو لا يعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية.
“قاعدة 90 يومًا”: أي ميزة لا يستخدمها المستخدمون خلال 90 يومًا يتم النظر في إزالتها، وليس تحسينها.
أنتجت هذه الفلسفة نظام TruSense (مراقبة صحية تتعلم خطك الأساسي وتنبه فقط عند الانحرافات المهمة)، وهندسة HarmonyOS الموزعة (أجهزة تتعاون بسلاسة)، وإدارة البطارية التكيفية (عمر بطارية 21 يومًا للساعة الذكية).
الابتكار الذي لا يراه أحد: علم المواد
أكثر ابتكارات هواوي إثارة للإعجاب لا تظهر في قوائم المواصفات:
سبائك المعدن السائل القائمة على الزركونيوم: تُستخدم في علب الساعات ومفصلات الهواتف. هذا المعدن غير المتبلور ليس له هيكل بلوري، مما يجعله أقوى بمرتين إلى ثلاث مرات من الفولاد بنفس الوزن ومقاومًا تقريبًا لفشل الإجهاد. هذا هو السبب في أن مفصلات هواتف هواوي القابلة للطي مصنفة لأكثر من مليون دورة طي بينما تعاني المنافسون للوصول إلى 200,000.

زجاجKunlun2: مادة حماية شاشة خاصة تم تطويرها مع معاهد علوم المواد الصينية. قابلة للمقارنة مع زجاج Corning’s Gorilla Glass Victus 2 في الحماية من السقوط، ولكنها مُصممة خصيصًا للشاشات القابلة للطي، حيث يكون الإجهاد المتكرر هو الشاغل الرئيسي، وليس مقاومة الصدمة الفردية.

Nanoscale للشاشة: تستخدم تكنولوجيا شاشة PaperMatte عدم انتظام سطح بحجم 100 نانومتر لتشتيت الضوء بشكل منتشر (مثل الورق) بدلاً من عكسه بشكل مرآتي (مثل الزجاج)، مما يقلل الوهج بنسبة 98% مع الحفاظ على 92% من وضوح الشاشة الأصلي. تقلل الطلاءات المضادة للوهج التقليدية الوهج ولكنها تقلل أيضًا الوضوح، مما يخلق تأثير الشاشة “الضبابي”. نهج هواوي يحل المشكلتين.

التحديات والاحتكاكات: تحديات السوق
منافسة الأنظمة البيئية: النظام البيئي السلس لـ Apple يحبس المستخدمين داخله. هيمنة Android التابعة لـ Google تجعل أنظمة التشغيل البديلة محفوفة بالمخاطر. حجم التصنيع لدى Samsung يسمح بتسعير عدواني. دخلت هواوي أسواقًا راسخة حيث تكاليف التحول (تعلم واجهات جديدة، فقدان استثمارات في التطبيقات) تشكل عوائق كبيرة.
استراتيجية هواوي: لا تنافس بشكل مباشر على حجم النظام البيئي؛ تنافس على ذكاء النظام البيئي. HarmonyOS لا تحاول أن يكون لديها تطبيقات أكثر من iOS أو Android. إنها تجعل التطبيقات التي لديها تعمل معًا بشكل أفضل من أجهزة أي منافس.
تفاوتات الخدمة الإقليمية: الأجهزة المميزة تحتاج خدمة مميزة. شبكة خدمة هواوي ممتازة في الصين، وقوية في أوروبا والشرق الأوسط، وكافية في آسيا، ولكنها محدودة في الأمريكتين وأفريقيا. هذا يخلق تناقضًا في تجربة المستخدم يتعارض مع وعد العلامة التجارية.
تحديات التصور “وصمة العلامة التجارية الصينية”: في بعض الأسواق الغربية، لا تزال العلامات التجارية الصينية تواجه عقبات في التصور حول الجودة والابتكار والخصوصية — على الرغم من أن محفظة براءات الاختراع واستثمارات البحث والتطوير في هواوي تفوق معظم المنافسين الغربيين.
رد هواوي: دع الهندسة تتحدث. بنية خصوصية شفافة. تدقيقات أمنية من جهات خارجية. وتركيز لا يلين على جعل المنتجات جيدة جدًا لدرجة أن يصبح الأصل غير ذي أهمية.
ركائز الابتكار: المبادئ الخمسة التي توجه كل جهاز
كل جهاز من هواوي في تشكيلة 2025 مبني على خمسة مبادئ أساسية:
الركيزة 1: التكيف السياقي
يجب أن تتغير التكنولوجيا بناءً على ما تفعله، وليس إجبارك على التكيف مع حدودها. يجب أن يكون هاتفك هاتفًا عندما تحتاج للنقل، ولوحًا إلكترونيًا عندما تحتاج لمساحة عمل، وكل شيء بينهما. يجب أن تراقب ساعتك بكثافة خلال التمارين وتوفر الطاقة خلال النوم. يجب أن توفر سماعاتك الغوص عندما تريده والوعي بالمحيط عندما تحتاجه.
الركيزة 2: الذكاء الخفي
أفضل ذكاء اصطناعي هو الذي لا تلاحظه بوعي أبدًا. إنه المنبه الذي يوقظك في المرحلة المثالية من النوم. الجهاز الذي يشحن حتى 80% خلال الليل (لحماية عمر البطارية) ثم يكمل حتى 100% قبل وقت استيقاظك مباشرة. القلم الذي يتوقع وزن الخط بناءً على أسلوب رسمك. يجب أن يشعر الذكاء وكأن الجهاز “يعمل ببساطة”، وليس وكأنك تتفاعل مع حاسوب.
الركيزة 3: التكافل في النظام البيئي
يجب أن تتعاون الأجهزة، وليس أن تتصل فقط. يجب ألا تقترن ساعتك وهاتفك ولوحك الإلكتروني وسماعاتك فقط — بل يجب أن تفهم السياق المشترك وتوزع المهام بذكاء. ابدأ رسمة على لوحك الإلكتروني، انقلها بسلاسة إلى هاتفك وأنت تغادر. تكتشف ساعتك تمرينًا، يقوم هاتفك بالقفل تلقائيًا ويوجه المكالمات إلى سماعاتك.
الركيزة 4: الأداء المستدام
يجب أن تدوم التكنولوجيا — في عمر البطارية والمتانة والملاءمة. ساعة تدوم 21 يومًا بين الشحنات. مفصلة هاتف مصنفة لأكثر من 27 سنة من الطي اليومي. تحديثات برمجية لمدة 4-5 سنوات. ابنِ أجهزة يحتفظ بها الناس، لا أجهزة يستبدلونها سنويًا.
الركيزة 5: الخصوصية في البنية
لا يمكن إضافة الأمان لاحقًا — يجب أن يكون أساسيًا. المعالجة على الجهاز. التشفير من طرف إلى طرف. ضوابط إذن دقيقة. لا تحقيق ربح من البيانات عبر الإعلانات. الخصوصية ليست ميزة؛ إنها طريقة عمل النظام.
تشكيلة الأجهزة، مواصفات الأداء، والمقارنات المباشرة مع المنافسين
.
ثورة الطيّ الثلاثي: HUAWEI Mate XT ULTIMATE DESIGN
عندما تلتقي الفيزياء بالطموح HUAWEI Mate XT ULTIMATE DESIGN
أكثر الأجهزة الاستهلاكية تطورًا يمكن حمله. شاشة OLED بقياس 10.2 بوصة تطوى إلى هاتف أو جهاز لوحي أو مساحة عمل كاملة. مفصل مزدوج بـ92 مكوّنًا يوزّع الإجهاد. HarmonyOS يعيد تشكيل الواجهة حسب السياق. تشطيب أبيض من جلد نباتي—قطعة فاخرة بقدر ما هي أداة.
السؤال الفلسفي: لماذا نقبل قيودًا اعتباطية؟
عندما كشفت هواوي لأول مرة عن مفهوم الثلاث طيات، رد عالم التكنولوجيا بصوت جماعي: “هذا مستحيل”. كانت الهواتف القابلة للطي بالفعل كوابيس هندسية — أجهزة هشة ومتأرجة ومتنازل عن متانتها من أجل الجدة. هاتف ينطوي مرتين؟ بدا عدد نقاط الفشل ممنوعًا رياضيًا.الهاتف الذي يصبح لوحًا إلكترونيًا ثم ينطوي ليعود هاتفًا: HUAWEI Mate XT ULTIMATE DESIGN.
لكن هذا ما فات النقاد: هواوي لم تكن تطوي شاشة فقط. إنها كانت تعيد تخيل ما يمكن أن يكون عليه الجهاز المحمول.

المعجزة الهندسية التي يمكنك لمسها
ببساطة، Mate XT ULTIMATE DESIGN هو أكثر قطعة إلكترونيات استهلاكية تعقيدًا يمكنك حملها في يدك. دعنا نفهم السبب:
المعجزة الهندسية التي يمكنك لمسها
ببساطة، Mate XT ULTIMATE DESIGN هو أكثر قطعة إلكترونيات استهلاكية تعقيدًا يمكنك حملها في يدك. دعنا نفهم السبب:
الشاشة: لوحة OLED مقاس 10.2 بوصة بدقة 3K تنطوي عند نقطتين دقيقتين، تتحول بسلاسة بين هاتف ذكي مقاس 6.4 بوصة، ولوح إلكتروني مقاس 7.9 بوصة، ومساحة عمل كاملة مقاس 10.2 بوصة. تتميز الشاشة بزجاج كونلون 2 من هواوي، وهي مادة تم تطويرها بالشراكة مع مختبرات علوم المواد الصينية، وهي قابلة للمقارنة مع زجاج Corning’s Gorilla Glass Victus 2 في مقاومة الخدش ولكنها مُصممة خصيصًا لتحمل إجهاد الطي المتكرر. بعد مليون دورة طي في الاختبارات المعملية (ما يعادل طي وفك الجهاز 100 مرة يوميًا لمدة 27 عامًا)، لم تظهر الشاشة أي تدهور يمكن قياسه.

نظام المفصلة: هنا تتحول الهندسة الميكانيكية إلى فن. تستخدم الهواتف القابلة للطي التقليدية مفصلة واحدة — نقطة واضحة للتنازل الهيكلي. يستخدم Mate XT نظام مفصلتين مع تحكم مستقل في التوتر. تحتوي كل مفصلة على 92 مكونًا فرديًا، بما في ذلك تروس سبائك المعدن السائل الخاصة التي توزع الإجهاد عبر خط الطي بدلاً من تركيزه عند نقطة واحدة. النتيجة؟ جهاز يشعرك بالصلابة في كل تكوين — لا اهتزاز، لا فجوات، لا قلق في كل مرة تطويه.

ذكاء البرمجيات: الابتكار في الأجهزة لا يعني شيئًا إذا لم تستطع البرمجيات مواكبة ذلك.
يتضمن HarmonyOS 4.3 من هواوي شيء يسمى Contextual Display Mapping — نظام التشغيل لا يقوم فقط بتغيير حجم التطبيقات عندما تطوي أو تفك؛ بل يعيد تكوين الواجهة بأكملها بذكاء بناءً على ما تفعله. تقرأ مقالًا؟ يعيد التنسيق للحصول على عرض عمود مثالي. تعدل مستندًا؟ يقسم إلى جزء للكتابة وجزء للمراجع. مكالمة فيديو؟ يخلق مساحات مخصصة لبثك وبثهم والمحتوى المشترك — تلقائيًا.
متوفر الآن بتشطيب جلد نباتي أبيض، يتجاوز الجهاز نطاق الأداة التقليدية ويدخل عالم السلع الفاخرة. هذا ليس هاتفًا يحاول أن يبدو باهظ الثمن. إنه شيء يحدث أنه هاتف — ولوح إلكتروني، ومحطة عمل، وسينما، ولوحة رسم.
السؤال الفلسفي الذي يطرحه
لكن الـ Mate XT لا يتعلق فقط بما يمكنه فعله. إنه يتعلق بما يسأل: لماذا يجب أن نقبل حدودًا هي اعتباطية؟
لعقدين من الزمن، قبلنا أن الهواتف يجب أن تكون بحجم الجيب والألواح الإلكترونية بحجم الحقيبة، كما لو أن هذه الأبعاد تحددها الفيزياء وليس العرف. نظرت هواوي إلى هذا الافتراض وقالت: “ماذا لو استطاع جهاز واحد أن يكون كلاهما — وأن يؤدي كلاهما بشكل رائع؟”

الجواب ليس للجميع. بسعره المميز، فإن Mate XT ULTIMATE DESIGN للمتبنين الأوائل، والمتحمسين للتكنولوجيا، والمحترفين الذين يتطلب عملهم أكبر مساحة شاشة ممكنة أثناء التنقل. لكنه ليس مجرد منتج — إنه دليل على صحة المفهوم. إنها هواوي تُظهر للصناعة أن “المستحيل” هو مجرد “ما لم يتم محاولته بعد”.
مقارنة الهواتف الذكية القابلة للطي / الطي الثلاثي
الرؤية الرئيسية: لا ينافس Mate XT الأجهزة ذات الطية الواحدة مباشرة—إنه في فئة خاصة به. التعقيد الإضافي يجلب وزناً وسمكاً إضافيين، لكنه يقدم شيئاً لا يقدمه أي منافس: ثلاثة عوامل شكلية مميزة في جهاز واحد. للمستخدمين الذين يريدون تنوع الهاتف-الجهاز اللوحي-محطة العمل دون حمل أجهزة متعددة، لا شيء يقترب منه.
التحليل: Mate XT في فئة خاصة. الأجهزة أحادية الطي تقدم تنازلات مختلفة. للمستخدمين الذين يريدون هاتف + جهاز لوحي + محطة عمل في جهاز واحد—لا يوجد منافس.

إعادة تعريف الراحة: HUAWEI FreeClip 2
سماعات أذن مفتوحة تعيد التفكير في السمع. هندسة صوتية موجهة مع إلغاء تسريب بالموجات العكسية. تصميم C-Bridge يوزّع الوزن (5.7 غرام فقط). وعي كامل بالعالم من حولك—دون التضحية بالصوت.
تعمل السماعات التقليدية على مبدأ بسيط: امنع العالم الخارجي، وادفع صوتك الداخلي. إنه نهج انعزالي خدمنا جيدًا في التمارين والتنقلات لكنه يفشل فشلاً ذريعًا عندما يهم السياق — عندما تحتاج لسماع من يناديك باسمك، عندما تكون تقود دراجة في حركة المرور، عندما تعمل من مقهى ويطلب منك أحدهم إن كان الكرسي المجاني.
سماعات الأذن المفتوحة ليست جديدة، لكن حتى وقت قريب، كانت سيئة. كان الصوت يتسرب، وكانت الإيقاعات منعدمة تقريبًا، وكان شكلها يشبه سماعات البلوتوث المصغرة من عام 2007. غيرت سماعات HUAWEI FreeClip الأصلية هذه المعادلة. تكمّلها FreeClip 2.

علم عدم سد أذنيك
تستخدم FreeClip 2 تقنية تسميها هواوي Directional Sound Field Technology — في الأساس، هندسة صوتية دقيقة تطلق الصوت مباشرة إلى قناة أذنك دون إنشاء عزل. هذا يتطلب معايرة مذهلة لأنه على عكس السماعات داخل الأذن التي لديها بيئة ثابتة (قناة أذنك المعزولة)، يجب أن تضع السماعات المفتوحة في الاعتبار الضوضاء المحيطة، واختلافات تشريح الأذن، وتسرب الصوت.
حل هواوي؟
Reverse Sound Wave Technology. تولد السماعات موجات صوتية مضادة الطور تلغي تسرب الصوت في الاتجاهات بعيدًا عن أذنيك بينما تعزز الصوت الموجه نحو قناة أذنك. تخيله كتكوين حزمة صوتية — نفس المبدأ المستخدم في أنظمة الصوت في الملاعب لضمان الوضوح في المساحات الضخمة.
النتيجة مفاجئة حقًا. استجابة إيقاعية تنافس السماعات المعزولة. وضوح نطاق متوسط يجعل البودكاست يبدو حميميًا. نغمات عالية متألقة دون قسوة. ووسط كل هذا، يمكنك سماع العالم من حولك — ليس كضوضاء خلفية مكتومة، ولكن بجودة صوت كاملة.
تصميم الجسر-C: عندما تصبح الهندسة البشرية غير مرئية
يستحق التصميم الفيزيائي لـ FreeClip 2 بحثًا هندسيًا خاصًا به. هندسة الجسر-C — ذلك الذراع المنحني الذي يصل خطاف الأذن بوحدة السماعة — يوزع الوزن بشكل متساوٍ لدرجة أن وزن كل سماعة يبلغ 5.7 جرام فقط. لتوضيح ذلك، وزن حبة عنب واحدة أكثر من ذلك.
لكن الوزن هو نصف المعادلة فقط. الابتكار الحقيقي هو توزيع الضغط التكيفي. ينحني الجسر-C بمقاييس مجهرية ليتطابق مع هندسة أذنك الفريدة، مما يخلق قبضة كافية للبقاء ثابتة خلال النشاط دون إنشاء نقاط ضغط. تدعي هواوي أن المستخدمين ينسون أنهم يرتدونها بعد 15 دقيقة. اختبرت هذا الادعاء بارتدائها ليوم عمل كامل. بعد ثماني ساعات، نسيت حرفيًا إخراجها عندما ذهبت للنوم.
متوفرة بالأزرق، الأبيض، الذهبي الوردي، والأسود، هذه السماعات ليست مجرد وظيفية — إنها عصرية. تبدو كمجوهرات أذن أنيقة تصادف أنها تعزف موسيقاك المفضلة.

التحليل:
Mate XT في فئة خاصة. الأجهزة أحادية الطي تقدم تنازلات مختلفة. للمستخدمين الذين يريدون هاتف + جهاز لوحي + محطة عمل في جهاز واحد—لا يوجد منافس.
الفخامة تلتقي بالمغامرة
HUAWEI WATCH ULTIMATE DESIGN و WATCH Ultimate 2:
هذه ليست لليوم العادي—بل للمناسبات الاستثنائية والمغامرات القصوى.
WATCH ULTIMATE DESIGN (إصدار الذهب الملكي)
الفخامة التي يمكن ارتداؤها:
إطار من السيراميك الأرجواني النادر + ذهب عيار 18
علبة من المعدن السائل (نفس المادة في الساعات الفاخرة السويسرية)
سوار من سبائك التيتانيوم الذهبية
زجاج ياقوت (معيار الساعات الفاخرة)
هذه ليست ساعة ذكية تتظاهر بالفخامة—بل ساعة فاخرة تصادف أنها ذكية جداً.

قصة المواد: إطار سيراميك أرجواني من عناصر أرضية نادرة لأول مرة في الصناعة ومخلوط بذهب عيار 18 قيراط. علبة من المعدن السائل القائم على الزركونيوم (نفس المادة المستخدمة في صناعة الساعات التقليدية الفاخرة لمقاومتها للخدش ونسبة قوتها إلى وزنها). سوار من سبيكة تيتانيوم أرجوانية-ذهبية ينحني كالحرير ولكن يقاوم التلف كالدرع.
هذه ليست ساعة ذكية تتظاهر بأنها فاخرة — إنها ساعة فاخرة تصادف أنها ذكية.
مقاومة الماء حتى 100 متر + كمبيوتر غوص: وظائف كاملة لكمبيوتر الغوص الترفيهي، تشمل:
تتبع العمق وحساب إزالة الضغط.
مراقبة درجة حرارة الماء.
تسجيل وقت الغوص مع تحذيرات بمعدل الصعود.
قدرات الأعماق:
مصنفة لمقاومة الماء حتى 100 متر مع حماية من الغبار والماء IP68، تتميز الساعة بنظام ضغط متوازن مبتكر يمنع تسرب الماء حتى خلال التغيرات السريعة في العمق. لكن هنا يصبح الأمر خيالًا علميًا:
اتصال تحت الماء يعتمد على السونار: هنا يصبح الأمر خيالًا علميًا. باستخدام موجات صوتية معدلة (خارج نطاق ترددات الحياة البحرية)، يمكن للساعة إرسال واستقبال رسائل بسيطة مبرمجة مسبقًا إلى أجهزة WATCH ULTIMATE DESIGN أخرى تحت الماء. إنها ليست مراسلة نصية — فكر في شيفرة مورس تحت الماء — ولكن في ظروف الرؤية المنخفضة أو عندما يكون رفيقك في الغوص خارج النطاق البصري، يمكن أن تكون منقذة للحياة.

نقطة السعر: 2,500-3,000 دولار. هذا في نطاق السلع الفاخرة. أنت لا تختار بين هذه الساعة وبين Apple Watch. أنت تختار بين هذه الساعة وبين TAG Heuer أو Omega — باستثناء أن تلك لا تستطيع مراقبة أقصى استهلاك للأكسجين لديك أو التواصل تحت الماء.
WATCH Ultimate 2
القدرات نفسها، التصميم العملي
HUAWEI WATCH Ultimate 2: فخامة وعرة دون تنازلتأخذ WATCH Ultimate 2 تكنولوجيا الأعماق الأساسية لتصميم ULTIMATE DESIGN وتعيد تغليفها للرياضي المغامر الذي لا يحتاج إلى السيراميك الأرجواني ولكنه يحتاج بالتأكيد إلى المتانة.
لأولئك الذين يريدون القدرة دون الذهب:
نفس وظائف الأعماق (مقاومة الماء حتى 100م، كمبيوتر غوص، اتصال سونار)، ولكن معبأة للمتانة القوية بدلاً من الجماليات الفاخرة:
إطار سيراميك بلوري ثنائي اللون (أزرق أو أسود).
علبة من المعدن السائل الزركونيوم (نفس تصميم ULTIMATE DESIGN).
زجاج ياقوت (مقاوم للخدش، ليس للزينة).
لمن؟ المتسلق، العداء الجبلي، الغواص في الكهوف. أشخاص ساعاتهم تواجه صخوراً وأشجاراً، لا طاولات مكاتب.
المستخدم المثالي: متسلق الجبال، متزلج المناطق النائية، غواص الكهوف. الأشخاص الذين تواجه ساعاتهم فروع الأشجار ووجوه الصخور، وليس طاولات غرف الاجتماعات.
الـ Ultimate 2 هي لمتسلق الجبال، وعداء المسار، ومتزلج المناطق النائية. الأشخاص الذين تواجه ساعاتهم فروع الأشجار ووجوه الصخور، وليس طاولات غرف الاجتماعات وحفلات الكوكتيل.
كلا طرازي Ultimate يشاركان نفس نظام TruSense، وعمر البطارية نفسه (حتى 14 يومًا مع الاستخدام النموذجي)، ونفس المراقبة الصحية الشاملة. الفرق هو
ما إذا كنت تريد قدراتك المتطرفة ملفوفة بالذهب أو ملفوفة بالكفاءة التكتيكية.
ما يميز هذا عن تصميم ULTIMATE ليس القدرة — إنها فلسفة جمالية.
HUAWEI WATCH GT 6 Pro: حلم رياضي التحمل
بينما تطارد طرازات Ultimate الظروف القاسية، تسعى WATCH GT 6 Pro وراء نوع مختلف من التميز: الموثوقية اليومية التي لا هوادة فيها.
21 يوماً من عمر البطارية. اقرأ ذلك مرة أخرى. واحد وعشرون يوماً. في صناعة حيث تعتبر “البطارية طوال اليوم” مثيرة للإعجاب، بنت هواوي ساعة ذكية كاملة الميزات تدوم ثلاثة أسابيع.
السر ليس بطارية أكبر (رغم أنها كبيرة بمعيار 530 مللي أمبير/ساعة) — إنه اندماج أجهزة الاستشعار الهوسي الذي ناقشناه سابقًا، المدعوم بـ نظام TruSense المطوَّر.
تقدم GT 6 Pro أكثر من 100 وضع تمرين في الهواء الطلق، تشمل تتبعًا متخصصًا لعدو المسار (مع خرائط طبوغرافية ومكسب/فقدان ارتفاع)، والسباحة في المياه المفتوحة (مع تحليل الأسلوب)، وحتى الغولف (مع خرائط لـ 15,000+ ملعب غولف حول العالم).

تقدم GT 6 Pro أكثر من 100 وضع تمرين في الهواء الطلق، بما في ذلك التتبع المتخصص للجري في المسارات (مع رسم الخرائط الطبوغرافية وكسب/خسارة الارتفاع)، والسباحة في المياه المفتوحة (مع تحليل الضربة)، وحتى الجولف (مع رسم الخرائط لأكثر من 15,000 ملعب عالمياً).
لكن إليك ما يجعلها رائعة للرياضي اليومي: حمل التدريب التكيفي.
الساعة لا تتبع تمارينك فقط—بل تحلل قدرة التعافي لديك، وتكرار التدريب، والشدة، والمدة لتخبرك ما إذا كنت تفرط في التدريب، أو تقصر في التدريب، أو في النقطة المثلى. إنه مثل وجود مدرب شخصي لا ينام أبداً ويعرف جسمك أفضل منك.
هذه هي الساعة للشخص الذي يركض قبل العمل، ويسبح أثناء الغداء، ولا يريد التفكير في جداول الشحن.

قدم GT 6 Pro أكثر من 100 وضع تمرين في الهواء الطلق، بما في ذلك التتبع المتخصص للجري في المسارات (مع رسم الخرائط الطبوغرافية وكسب/خسارة الارتفاع)، والسباحة في المياه المفتوحة (مع تحليل الضربة)، وحتى الجولف (مع رسم الخرائط لأكثر من 15,000 ملعب عالمياً).
هذه هي الساعة للشخص الذي يركض قبل العمل، ويسبح خلال الغداء، ولا يريد التفكير في جداول الشحن.
MatePad 12 X PaperMatte + M-Pencil Pro
لوحة تشبه الورق، وهج أقل 98%، وضوح 92%، قلم يتنبأ بأسلوبك بزمن استجابة 2 مللي ثانية. شاشة 12 بوصة—المقاس المثالي للإبداع والقراءة الطويلة.
المشكلة التي تحلها: إجهاد العين من الشاشات، تأخر القلم وملمسه، وحمل أدوات إبداعية منفصلة.
تكنولوجيا شاشة PaperMatteمشكلة الألواح التقليدية: الشاشات الزجاجية اللامعة عاكسة للغاية (مما يجعل الاستخدام في الخارج صعبًا)، وتصدر ضوءًا أزرقًا (مسببًا لإجهاد العين)، وتشعر بالانزلاق تحت الأقلام (مما يقلل دقة الرسم).
حل هواوي: النقش النانوي — إنشاء عدم انتظام سطح بمقياس 100 نانومتر لبعثرة الضوء بشكل منتشر (مثل الورق) بدلاً من عكسه بشكل مرآتي (مثل الزجاج).
النتائج:
تقليل الوهج بنسبة 98% مقارنة بالشاشات اللامعة.
الحفاظ على 92% من الوضوح (التغطيات المضادة للوهج التقليدية تقلل الوضوح بشكل ملحوظ).
ملمس يشبه الورق يوفر احتكاكًا للقلم دون خدش الشاشة.
تقليل إجهاد العين خلال الاستخدام الممتد.
لوحة الرسم 12 بوصة: أكبر من iPad Pro 11 بوصة (صغيرة جدًا للعمل الجاد)، أصغر من ألواح 13 بوصة (كبيرة جدًا للنقل). بحثت هواوي في تفضيلات الفنانين وكاتبي الملاحظات: 12 بوصة هي النقطة المثالية لتوثيق مستندات A4 والرسم المريح.
HUAWEI M-Pencil Pro: القلم الذي يتنبأ
التكامل: التعلق المغناطيسي والشحن اللاسلكي (قياسي). لكن الذكاء يكمن في السلوك:
16,384 مستوى حساسية للضغط: دقة ريادية في الصناعة تلتقط الاختلافات الدقيقة في الضغط. رسم خفيف مقابل تظليل ثقيل؟ القلم يعرف.

الاعتراف بالميل: الرسم برأس القلم يخلق خطوطًا رفيعة؛ الميل للضربات العريضة يخلق تظليلاً. تمامًا مثل قلم رصاص حقيقي.
تنعيم الخط التنبئي: يتعلم الذكاء الاصطناعي أسلوب رسمك بمرور الوقت. إذا كنت تميل لرسم خطوط سريعة وخربشة، فإنه ينعم بشكل مناسب. إذا كنت ترسم خطوطًا مقصودة ودقيقة، فإنه لا يتدخل. هذا هو “الذكاء الخفي” — لا تفكر فيه أبدًا؛ إنه يجعل عملك يبدو أفضل ببساطة.
زمن انتقال منخفض: تأخير 2 مللي ثانية بين حركة القلم واستجابة الشاشة. للتوضيح، عتبة الإدراك البشري حوالي 10-15 مللي ثانية. يشعر القلم بأنه فوري، ليس متأخرًا.
توافق النظام البيئي
لا يقتصر عمل M-Pencil Pro على MatePad 12 X فقط. إنه يعمل عبر تشكيلة ألواح هواوي:
MatePad 12 X 2025 (LRT): جميع الميزات، تجربة محسنة.
MatePad 11.5 2025 (TXZ): يتطلب HarmonyOS 4.3.0.126+.
MatePad 11.5 S 2026 (SLG): توافق كامل.
MatePad Pro 13.2-inch 2025 (WEB): يتطلب HarmonyOS 4.3.0.191+.
MatePad Pro 12.2-inch 2025 (MRDI): يتطلب HarmonyOS 4.3.0.127+.
لماذا هذا مهم: استثمار واحد في قلم يعمل عبر ترقيات الأجهزة وألواح أفراد الأسرة المتعددة. هذا هو التفكير في النظام البيئي بشكل صحيح.

النظام البيئي: عندما تصبح الأجهزة عقلاً واحداً
الأجهزة الفردية تبهر. النظام البيئي يُحوّل.
HarmonyOS: قائد الأوركسترا غير المرئي
أنظمة التشغيل التقليدية (iOS، Android) تتعامل مع كل جهاز كوحدة منفصلة. HarmonyOS يتعامل معها كـعقد في شبكة حاسوبية شخصية. على عكس iOS (المبني للأجهزة المحمولة أولاً) أو Android (المتكيف من Linux)، تم تصميم HarmonyOS منذ البداية كـ نظام تشغيل موزع — مما يعني أنه يعامل جميع أجهزة هواوي الخاصة بك كعقد في شبكة حوسبة واحدة وليس كأجهزة فردية.

مثال عملي: تبدأ صياغة بريد إلكتروني على Mate XT (وضع الهاتف). بينما تفك إلى وضع اللوح الإلكتروني، يقدم HarmonyOS تلقائيًا الاستمرار في تخطيط منقسم مع تقويمك مرئيًا. تلتقط MatePad 12 X لأنك تحتاج لرسم مخطط لتضمينه في ذلك البريد الإلكتروني — يكتشف HarmonyOS القرب ويقدم “نقل” مسودتك إلى اللوح الإلكتروني. تقوم بإدخال رسمك، ثم تدفع البريد الإلكتروني المكتمل إلى هاتفك وأنت تغادر المنزل. تتحول FreeClip 2 تلقائيًا كمصدر الصوت من لوحك الإلكتروني إلى هاتفك. لا اقتران يدوي، لا تبديل تطبيقات، لا احتكاك.
هذا هو تعاون القدرات الموزع، وهو ممكن فقط لأن كل جهاز يتحدث نفس لغة نظام التشغيل على مستوى النواة.
نظام TruSense: نظام مراقبة الصحة
تتجاوز مراقبة الصحة لدى هواوي مجرد إضافة أجهزة استشعار. يجمع نظام TruSense:

تخطيط ضوئي متعدد القنوات (PPG): ثمانية مجسات LED وأربعة كاشفات ضوئية تعمل بتناغم لقياس تدفق الدم عبر جلدك بدقة من الدرجة السريرية. وهذا يتيح معدل ضربات القلب، والأكسجين في الدم، وحتى اتجاهات ضغط الدم (ليست تشخيصية، ولكنها دقيقة بما يكفي للمراقبة).
جهاز استشعار درجة الحرارة عالي الدقة: يراقب اختلافات درجة حرارة الجلد بدقة 0.1° مئوية — مفيد لاكتشاف بداية الحمى، وتتبع التبويض، وحالة الاسترداد.

اندماج مقياس التسارع والجيروسكوب: تتبع الحركة الذي يمكنه التمييز بين الجري، والمشي، وركوب الدراجة، وضربات السباحة، وحتى اكتشاف السقوط بموثوقية عالية.

-
محرك التحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي: هنا تتحول البيانات الخام إلى رؤى قابلة للتنفيذ. يتعلم النظام خطك الأساسي عبر مئات المعلمات، ثم يعلّم الانحرافات المهمة بينما يتجاهل التقلبات الطبيعية. معدل ضربات قلبك أثناء الراحة يقفز 10 نبضات بين عشية وضحاها؟ يتم وضع علامة على ذلك — قد يشير إلى مرض، أو إفراط في التدريب، أو توتر. ينخفض الأكسجين في دمك خلال النوم؟ تتم مراقبة ذلك عبر الليالي لتحديد الأنماط التي قد تشير إلى انقطاع النفس النومي.

تم تدريب النظام على أكثر من 10 ملايين ساعة من بيانات الصحة (مجهولة المصدر ومجمعة)، مما يمنحه قدرة تنبؤية حقيقية بدلاً من مجرد تقارير تفاعلية.
تكنولوجيا مفصلة المعدن السائل: سر الثلاث طيات
يستخدم نظام المفصلتين في Mate XT سبائك المعدن السائل القائمة على الزركونيوم — مادة موجودة في هيكل ذري غير متبلور (لا حدود حبيبات بلورية) مما يمنحها:
قوة تزيد 2-3 مرات عن سبائك الفولاذ التقليدية بنفس الوزن.
فشل إجهاد قريب من الصفر حتى بعد ملايين دورات الثني.
خصائص شفاء ذاتي على المستوى المجهري — الخدوش الطفيفة في الواقع “تتدفق” وتغلق بمرور الوقت بسبب الهيكل غير المتبلور للمادة.
يتم تصنيع كل مفصلة باستخدام التشغيل الآلي CNC الدقيق متبوعًا بالتلميع على المستوى الذري — تسامحات تقاس بالميكرومتر. هذه دقة صناعة الساعات المطبقة على هندسة الهواتف الذكية.
شاشة PaperMatte: راحة القارئ الإلكتروني، قدرة اللوح الإلكتروني
تستخدم شاشة PaperMatte في MatePad 12 X النقش النانوي — في الأساس، إنشاء عدم انتظام سطح مجهري بمقياس 100 نانومتر لبعثرة الضوء بشكل منتشر (مثل الورق) بدلاً من عكسه بشكل مرآتي (مثل الزجاج).
التغطيات المضادة للوهج التقليدية تجعل الشاشة فقط غير لامعة، مما يقلل الوهج ولكنه يقلل أيضًا الوضوح — كل شيء يبدو ضبابيًا قليلاً. يحافظ النقش النانوي لهواوي على 92% من وضوح الشاشة الأصلي بينما يقلل الانعكاس بنسبة 98% مقارنة بالزجاج اللامع. تبدو النتيجة كصفحة مطبوعة ولكنها تعرض محتوى كامل الألوان وذو تباين عالي.
لأي شخص يقرأ ملفات PDF، أو يعلق على المستندات، أو يرسم لفترات ممتدة، هذا تحويلي. إجهاد العين الذي يحدث عادة بعد 45 دقيقة على شاشة لوح إلكتروني عادي لا يحدث ببساطة.
نظام البطارية البيئي
التوزيع الاستراتيجي للشحن عبر الأجهزة:
الساعة: بطارية 21 يومًا تعني شحن شهري.
FreeClip 2: سماعات 8 ساعات + سعة العلبة تعني شحن أسبوعي.
MatePad: بطارية 14 ساعة تعني الشحن كل 2-3 أيام مع الاستخدام النموذجي.
Mate XT: 5,600 مللي أمبير/ساعة تدعم الاستخدام الثقيل طوال اليوم، تشحن خلال الليل.
النتيجة: أنت لا تتعرض أبدًا لذعر “كل شيء يحتاج شحنًا”. للأجهزة احتياجات شحن متدرجة، ويقترح HarmonyOS حتى جداول الشحن المثلى بناءً على أنماط الاستخدام.
حماية البيانات، الخصوصية، والثقة: لماذا يمكنك تصديق هواوي
في عصر حيث “إذا كان مجانيًا، فأنت المنتج”، تصبح الثقة أهم من أي وقت مضى.
نموذج العمل هو المهم
تدفقات إيرادات هواوي:
مبيعات الأجهزة: 54% من الإيرادات.
بنية الاتصالات: 31% من الإيرادات.
خدمات السحابية (اختياري): 9% من الإيرادات.
أخرى: 6% من الإيرادات.
إيرادات الإعلانات: 0%.

لماذا هذا مهم: الشركات التي تحقق الربح من خلال الإعلانات (Google, Meta) تحتاج بياناتك لتوجيه الإعلانات. حافزهم هو جمع كل ما هو ممكن. هواوي تجني المال عندما تشتري أجهزة، وليس عندما تبيع بياناتك. تتناسب الحوافز مع خصوصية المستخدم.
الخصوصية في البنية: حماية ثلاثية الطبقات
هنا السؤال غير المريح الذي لا أحد يريد طرحه: هذه الأجهزة تتعقب كل شيء. موقعك، معدل ضربات قلبك، أنماط نومك، أنماط اتصالك، عادات عملك. كيف نثق بهذا؟
نهج هواوي تجاه الخصوصية معماري، وليس بلاغي. ثلاثة مبادئ رئيسية:
الطبقة 1: المعالجة على الجهاز أولاً
يعالج نظام TruSense بيانات الصحة محليًا على الساعة. أنماط معدل ضربات قلبك، وتحليل النوم، ومقاييس التمرين — لا شيء من هذا يرفع إلى خوادم هواوي إلا إذا اخترت صراحةً نسخه احتياطيًا. الذكاء الاصطناعي الذي يتنبأ باحتياجات استردادك ويقدم التوجيه يعمل على شريحة الجهاز، وليس في بعض مراكز بيانات السحابة.

الطبقة 2: اتصال مشفر من جهاز إلى جهاز
عندما تتواصل أجهزتك — عندما تزامن ساعتك بهاتفك، عندما يشارك هاتفك ملفات إلى لوحك الإلكتروني — يتم تشفير البيانات بمفاتيح خاصة بكل جهاز يتم إنشاؤها خلال الاقتران الأولي. حتى هواوي لا يمكنها فك تشفير هذه الدفق لأن مفاتيح التشفير لا توجد أبدًا خارج نظام أجهزتك البيئي.

الطبقة 3: ضوابط إذن مفصلة
يتطلب HarmonyOS إذنًا صريحًا لكل وصول للبيانات، ويمكنك إلغاء هذه الأذونات بشكل تفصيلي. تريد مزامنة تقويمك ولكن ليس جهات اتصالك؟ تم. تريد تتبع اللياقة ولكن ليس سجل الموقع؟ لا مشكلة. تريد حذف جميع بيانات الصحة الأقدم من 30 يومًا تلقائيًا؟ هذا تبديل إعداد مدمج.
الأهم: هواوي لا تحقق ربحًا من بيانات المستخدم من خلال الإعلانات. نموذج عملهم هو مبيعات الأجهزة والخدمات، وليس حصاد البيانات. هذا التوافق في الحوافز أهم من أي سياسة خصوصية.

التدقيقات الأمنية المستقلة. التقارير الشفافة
تخضع أجهزة هواوي لتدقيقات أمنية من طرف ثالث وتنشر تقارير شفافية سنوية توضح:
-
طلبات البيانات الحكومية المستلمة (حسب الدولة).

نسبة الطلبات التي تمت موافقتها.
حوادث الأمن والردود عليها.
سياسات تحديث البرمجيات والجداول الزمنية.

تطوير مستقبلي
لا تتوقف التكنولوجيا عند أجهزة اليوم. إليك إلى أين تتجه هواوي — والصناعة — بعد ذلك.
الأسئلة الشائعة: أسئلتك الحقيقية، مُجابة بصدق
س1: هل ستنكسر مفصلة Mate XT مع الاستخدام اليومي؟
هواوي تصنف المفصلة لمدة 1 مليون طي — تقريبًا 100 طي/يوم لمدة 27+ سنة. تظهر الاختبارات المستقلة سلامة تتجاوز 500,000 طي. ومع ذلك، مثل جميع الأجهزة القابلة للطي، فهي أكثر عرضة للخطر من الهواتف الصفيحية، خاصة عند السقوط على حافة المفصلة. إذا كنت تتعامل مع الأجهزة بعناية، فهي عملية للاستخدام اليومي؛ إذا كنت تسقط الهواتف كثيرًا، ففكر في غلاف أو تأمين.

س2: هل يمكن لـ FreeClip 2 تقديم إيقاعات جيدة دون عزل الأذن؟
نعم — ضمن حدود الفيزياء. وحدة تردد منخفض مخصصة تقدم إيقاعات ممتلئة بشكل مدهش لتصميم أذن مفتوح. لن تنافس سماعات IEM المعزولة المميزة أو سماعات الرأس فوق الأذن، ولكن للمستخدمين الذين يفضلون الراحة + الوعي + إيقاعات جيدة، تقدم FreeClip 2 أداءً جيدًا.
س3: لماذا أشتري WATCH ULTIMATE DESIGN بدلاً من ساعة فاخرة تقليدية؟
إنها ليست بديلاً — إنها مكمل. الساعات الفاخرة التقليدية تدور حول الإرث والاستثمار. تضيف ULTIMATE DESIGN تتبع الصحة، وقدرات الغوص، والاتصال إلى الجماليات الفاخرة. فكر في “كمبيوتر غوص فاخر وظيفي” بدلاً من بديل Rolex.
س4: هل تدوم WATCH GT 6 Pro حقًا 21 يومًا؟
يعتمد ذلك على الاستخدام:
خفيف: 20–21 يومًا.
متوسط: 14–16 يومًا.
ثقيل: 7–10 أيام.
حتى الاستخدام الثقيل يتفوق على المنافسين. Apple Watch Ultra ~36 ساعة؛ Samsung Ultra 3–4 أيام. ادعاء الـ 21 يومًا واقعي تحت الاستخدام النموذجي.
س5: هل تقلل PaperMatte من دقة الألوان؟
تغطي MatePad 12 X 100% sRGB / 96% DCI-P3 مع Delta E <1، مناسبة للعمل الملحي الحرجة. النقش يبعثر الانعكاس ولكنه لا يشوه اللون. للتدفقات الحرجة، يوصى بالمعايرة — كما هو الحال مع أي شاشة احترافية.
س6: هل يعمل M-Pencil Pro مع ألواح غير هواوي؟
لا. يستخدم بروتوكولات HarmonyOS الخاصة لزمن الانتقال المنخفض + دقة الضغط. يعمل عبر طرازات MatePad المدعومة فقط — ليس مع iPad أو ألواح Android.
س7: هل يمكنني استخدام هذه الأجهزة في نظام Apple/Google البيئي؟
جزئيًا. تتصل السماعات والساعات عبر البلوتوث، لكن الميزات السلسة تتطلب الارتباط بنظام هواوي البيئي.
iOS: إشعارات أساسية + لياقة.
Android: أفضل، ولكن ليس تعاونًا موزعًا كاملاً.
تعمل الأجهزة منفردة، لكن فوائد النظام البيئي تكون أقوى عند استخدامها معًا.
س8: كيف هو وضع تطبيقات HarmonyOS؟
التطبيقات الرئيسية متاحة عالميًا، مع اختلافات إقليمية؛ قد تكون التطبيقات المتخصصة مفقودة. يتم دعم تحميل APK Android جانبًا. إذا كنت تعتمد على تطبيقات معينة، تحقق من التوافق أولاً.
س9: هل يجب أن أثق بهواوي مع بيانات الصحة؟
حقائق رئيسية:
بيانات الصحة تُعالج على الجهاز ما لم يتم تصديرها.
مزامنة السحابة اختيارية.
تم تدقيقها من قبل وكالات أمنية مستقلة.
الإيرادات من الأجهزة — وليس تحقيق ربح من البيانات.
لأقصى خصوصية: استخدم التخزين المحلي + التشفير + تجنب مزامنة السحابة.
س10: هل يمكن للحكومات الوصول إلى بيانات جهاز هواوي الخاص بي؟
فقط عبر سلطة قانونية وفقط إذا تمت مزامنة البيانات إلى Huawei Cloud، مشابه لـ Apple/Google. لا يمكن الوصول إلى البيانات المشفرة محليًا بدون بيانات اعتماد الجهاز.
س11: أين هي متوفرة، وماذا عن الضمان؟
توفر قوي في الصين، والشرق الأوسط، وأوروبا، وجنوب شرق آسيا. الضمان عادةً 1–2 سنوات. غالبًا ما تتطلب إصلاحات الطرازات المميزة الخدمة في المصنع. تحقق من دعم مركز الخدمة المحلي قبل الشراء.
س12: هل هذه الأجهزة جيدة القيمة؟
Mate XT: بسعر مميز لكنه يحل محل هاتف + لوح إلكتروني لبعض المستخدمين.
FreeClip 2: قيمة قوية مقابل منافسي الأذن المفتوحة.
Watch GT 6 Pro: قيمة ممتازة نظرًا للبطارية + الميزات.
ساعة Ultimate Design: تسعير فاخر مع قيمة وظيفية.
MatePad + M-Pencil Pro: منافس مقابل iPad Pro، خاصة PaperMatte.
تعتمد القيمة على الأولويات: الرفاهية، الإنتاجية، الخصوصية، الراحة.
س13: كم من الوقت ستوفر هواوي التحديثات؟
الأعلام: 4 تحديثات HarmonyOS رئيسية + 5 سنوات ترقيعات.
المتوسطة المدى: 3 تحديثات.
الأجهزة القابلة للارتداء: ~3 سنوات من تحديثات البرمجيات.
منافس لـ Samsung؛ أقل قليلاً من مدة دعم Apple.
س14: هل هذه الأجهزة جيدة للمسنين أو غير المتقنين للتكنولوجيا؟
بعضها كذلك:
Watch GT 6 Pro مثالية — بسيطة + بطارية طويلة.
FreeClip 2 بديهية.
قد يطغى Mate XT؛ الهواتف القياسية أفضل.
يستفيد MatePad المستخدمين الذين يعانون من إجهاد العين ولكنه يتطلب تعلم HarmonyOS.
يُساعد “الوضع المبسط” في تقليل التعقيد.
س15: هل هي جيدة للألعاب؟
يتعامل Mate XT وMatePad مع معظم الألعاب بشكل جيد، لكن اللاعبين المركزيين على الرسومات قد يفضلون إعدادات Snapdragon/iPad. مكتبة ألعاب HarmonyOS أصغر من iOS/Android. ألعاب عرضية جيدة — ليست مثالية كجهاز ألعاب أساسي.
الحكم: هذه ليست أجهزة ألعاب أولاً. يمكنها اللعب، ولكن إذا كانت الألعاب هي استخدامك الأساسي، ففكر في بدائل مركزة على الألعاب.

التكنولوجيا التي تتذكر أن تخدم
ها أنت ذا، ربما بدأت اليوم كأي يوم عادي آخر — احتكاكات صغيرة تتراكم إلى إرهاق هادئ. يوجد نظام هواوي البيئي لعام 2025 ليزيل تلك الاحتكاكات من خلال الذكاء المرتكز على الإنسان.
لكن القصة الحقيقية ليست الأجهزة. إنها الوقت.
متوسط العمر يحمل 692,040 ساعة.
*تقريبًا 237,000 ساعة تُقضى في العمل، 229,961 ساعة في النوم —*
وتقريبًا 49,000 ساعة في التفاعل مع الأجهزة الرقمية.
تقريبًا ست سنوات تلمس شاشات، تسمع تنبيهات، تلقى نظرات على البطاريات.
يمكن أن تكون تلك السنوات قلقة أو سهلة.
كل احتكاك صغير يتراكم: شك في البطارية، عين مجهدة، مقاس غير مريح، شاشة صغيرة جدًا.
*هاتف هواوي ثلاثي الطي، لوحها الإلكتروني PaperMatte، ساعتُها ذات البطارية المتعددة الأسابيع، سماعاتها المفتوحة، وتصميمها الفاخر الجاهز للغوص — هذه ليست أدوات تقنية. إنها قرارات حول كيف ستشعر الـ 49,000 ساعة القادمة.*
بالعودة إلى 1987، سأل رن تشنغ فاي:
“ماذا لو عملت التكنولوجيا بالطريقة التي يعمل بها البشر؟”
يجب أن تتكيف التكنولوجيا مع البشرية، وليس العكس. سأل رن تشنغ فاي هذا السؤال في 1987. لا تزال هواوي تسعى للإجابة. وهذا الموسم العائلي، يمكنك المشاركة في هذا السعي — هدية واحدة مدروسة، مبتكرة، جميلة التعقيد في كل مرة.
أعياد سعيدة. لِتكن هداياكم ذات معنى، واتصالاتكم صادقة، وتكنولوجيتكم — أخيرًا، ولله الحمد — خفية عندما تحتاج إلى ذلك، ولا تقدر بثمن عندما تهم.
لأن الجهاز الذي يحمي الراحة، والانتباه، والثقة ليس مجرد شراء.
إنه لمحة عما يمكن أن تصبح عليه ست سنوات من الحياة.
لذا عند اختيار هدية هذا الموسم، قد يكون السؤال الأفضل:
أي مستقبل أريد أن أعيش بداخله؟
أعياد سعيدة. لِتخدمكم تكنولوجيتكم أخيرًا — بشكل جميل.



















