الصفحة الرئيسية الأخبار Huawei Mate X7 بدقة 200 ميجابكسل: تجربة قابلة للطي تتخطّى حدود الإبهار

Huawei Mate X7 بدقة 200 ميجابكسل: تجربة قابلة للطي تتخطّى حدود الإبهار

اكتشف Huawei Mate X7: كاميرا 200 ميجابكسل، تصميم قابل للطي يمنحك أوضاع استخدام أكثر مرونة، شاشة واسعة للإنتاجية والإبداع، وميزات خصوصية تُراعي الإنسان.

قبل ihab@techandtech.tech
0 التعليق 7 الآراء

Huawei Mate X7

تصميم يعنى بالإنسان قبل المواصفات

في لحظةٍ ما، يكتشف الإنسان أنّ الهاتف لم يعد “جهازًا” بالمعنى التقنيّ البسيط. لقد صار مساحةً داخليةً نعيش فيها أكثر مما نعيشه خارجها: ذاكرةٌ نحملها في الجيب، نافذةٌ يوميّة إلى العمل والمعرفة والعلاقات، ومكانٌ تتقاطع فيه حاجتنا للسرعة مع حاجتنا للأمان، وحاجتنا للاتصال مع حاجتنا للسكينة. ومع هذا التحوّل الهادئ، تغيّر السؤال جذريًا: لم يعد “كم هو أقوى؟” أو “كم هي كاميرته أدق؟”، بل أصبح السؤال أعمق وأكثر إنسانية: هل تُوسّع التكنولوجيا حياتنا… أم تُضيّقها؟

لقد عشنا سنواتٍ طويلة تحت سقف “المساحة المحدودة”: شاشةٌ أصغر من أفكارنا، وتبديلٌ متواصل بين التطبيقات يقطع الانتباه كما يقطع اليوم، وتجربةٌ تضغط التفاصيل في إطارٍ ضيّق ثم تطلب منّا أن نُنجز ضمنه كل شيء. ومن هنا جاءت فكرة الهواتف القابلة للطي بوصفها وعدًا بتحرير المساحة لا تضخيم المواصفات. لكن الوعد—لوقتٍ طويل—ظلّ محاطًا بقلقٍ مشروع: متانة المفصل، أثر الطيّ على الشاشة، وانسجام البرمجيات بين حالتي الفتح والإغلاق. أحبّ الناس الفكرة، وترددوا أمام التنفيذ.

في عام 2019،

لم تكن هواوي تطلق مجرد هاتف ذكي جديد بنموذج Mate X كانت تطرح سؤالاً فلسفياً جريئاً أمام العالم بأسره

ماذا لو لم يكن عليك الاختيار بين الحجم والراحة؟ ماذا لو كان جهازك يتكيف مع احتياجاتك بدلاً من أن تتكيف أنت مع حدوده؟

بينما كان المنافسون يسخرون من فكرة الهواتف القابلة للطي باعتبارها مجرد تقنية عابرة، كانت فرق هواوي البحثية في برلين والسويد وشنتشن بالفعل تفكر بعمق أبعد. لم تكن تطور منتجاً—كانت تُعيد تعريف ما يعنيه أن تمتلك جهازاً ذكياً في القرن الحادي والعشرين.

تفكّر  هواوي بمنطقٍ أبعد: كيف يصبح الطيّ جزءًا من التجربة لا موضع تنازل؟

الآن، في نوفمبر 2025،

تحوز هواوي  70% من سوق الهواتف القابلة للطي في الصين، تجاوزت شحناتها 10 ملايين جهاز في النصف الأول من العام ذاته.غير أنّ الأرقام، مهما بدت كبيرة، لا تختصر القصة. و لا تحكي القصة الحقيقية. القصة الحقيقية , كيف حوّلت شركة بدأت كمزود بنية تحتية اتصالات نفسها إلى قوة عملاقة في التكنولوجيا الاستهلاكية وكيف تفهم  سلوك الإنسان:

 .  أدركت حقيقةً بسيطة: نحن لا نريد أجهزة تُقيدنا؛ نحن نريدها أن تمنحنا فسحةً أوسع للحياة.

 ثلاثون عامًا من الابتكار

من البنية التحتية إلى التجارب الإنسانية: الحكاية التي لم تُروَ  كاملة

لا تبدو رحلة هواوي، وفق هذا السرد، كقفزةٍ مفاجئة، بل كمسارٍ منهجيّ طويل. لثلاثة عقود، اشتغلت الشركة في قلب الاتصالات والبنى الشبكية، وتعلّمت عمليًا ما الذي يصنع التجربة الرقمية الناجحة: الاعتمادية، السرعة، والعمل تحت الضغط، والتصميم الذي يتذكر الإنسان قبل المواصفات.

قد تفكر في هواوي كشركة تكنولوجيا استهلاكية حديثة العهد. لكن الحقيقة أعمق وأكثر ثراءً. لثلاثة عقود، بنت هواوي أساسها في قطاع البنية التحتية للاتصالات—الأسلاك والمحولات والخوادم التي تربط مليارات الأشخاص حول العالم. خلال هذا الوقت، تعلمت الشركة درساً لا يقدر بثمن: التكنولوجيا ليست عن القوة أو السرعة—إنها عن الموثوقية والاتصال الإنساني الحقيقي.

عندما بدأت مجموعة هواوي للمستهلكين (CBG) تحولها، لم تنسَ هذا الدرس. كانت تعرف أن الهاتف الذكي قد أصبح الواجهة الأساسية بين الإنسان والعالم الرقمي. تعمل هواوي CBG في أكثر من 170 دولة وإقليم، وتخدم أكثر من ثلث سكان العالم. عندما اكتشفت هذه الشركة أن لديها فرصة لإعادة تعريف كيفية تفاعل مليارات الأشخاص مع المعلومات والإبداع والاتصال، لم تسأل نفسها “كيف نصنع هاتفاً أفضل؟” بدلاً من ذلك، سألت: “كيف نحرر الإنسان من قيود الشاشة الصغيرة؟”

الإجابة على هذا السؤال استغرقت سنوات من العمل الدؤوب في أربعة عشر مركز أبحاث عالمي.

Huawei Mate X7: Foldable Flagship Specs Leaked Ahead of Launch - Times Bull

البحث والتطوير: عندما يلتقي العلم بالشغف

في معاملها في ألمانيا والسويد والصين، عمل مهندسو هواوي على مشاكل لم يكن أحد حتى يعرف أنها موجودة. كيف تصنع بطارية تنثني دون أن تفقد قدرتها على الشحن؟ كيف تصمم مفصلة لا تتدهور بعد 200،000 ثنية؟ كيف تكتب برنامجاً يفهم أن مستخدماً قد يحتاج إلى تجربة مختلفة تماماً عندما يكون الجهاز مغلقاً مقابل عندما يكون مفتوحاً؟

لم تكن هناك نقطة “يوريكا” واحدة. بدلاً من ذلك، كانت هناك مئات الابتكارات الصغيرة—كل منها يبني على السابق. مادة جديدة للمفصل. خوارزمية جديدة لإدارة الحرارة. طريقة جديدة للتعامل مع طبقات الشاشة لتقليل ظهور الكسرة (الطية). كل خيار بناء على بحث، واختبار، ومحاكاة.

 التحدي الذي لايتحدث عنه أحد. لماذا كادت الهواتف القابلة للطي أن تفشل

دعني أخبرك بقصة لم يتحدث عنها كثيرون: كانت الهواتف القابلة للطي تقترب من الفشل التام حول العالم.

واجهت هذه الفئة أزمة وجودية. كان الناس يحبون الفكرة—تماماً كما يحبون  فكرة السيارات الطائرة.

قبل أن تنضج هذه الفئة، واجهت الهواتف القابلة للطي أزمة ثقة. الفكرة جذابة، لكن التنفيذ كان هشًّا في نظر كثيرين. ظهرت شكاوى حول:

الهواتف القابلة للطي من المنافسين كانت تعاني من:

وضوح أثر الطيّ على الشاشة (Crease).

تآكل المفصل أو تغير إحساسه مع الزمن.

برمجياتٍ لا تفهم الانتقال بين “مغلق/مفتوح” على نحوٍ ذكي.

تجربة استخدام تُشعرك بأنك تقتني جهازين… لكنّك لا تملك أيًّا منهما كاملًا.

كانت هناك حادثة سيئة السمعة حيث قام أحد المراجعين الشهيرين بإتلاف هاتف قابل للطي منافس في غضون أيام من الاستخدام العادي. انتشرت الصورة مثل النار في الهشيم. في تلك اللحظة، بدا أن الهواتف القابلة للطي قد تكون مجرد ألعاب باهظة الثمن للأثرياء،أكثر من كونها أدوات عملٍ يومية. هنا .

ختارت هواوي مواجهة الأسئلة مباشرة: فالابتكار في هذه الفئة لا يكون ميكانيكيًا فقط. إنه يتطلب إعادة بناء كاملة لثلاث طبقات:

علوم المواد: شاشة مرنة، طبقات حماية، ومعالجة انعكاسات.

الهندسة الميكانيكية: مفاصل، توزيع إجهاد، واستمرارية أداء.

البرمجيات وتجربة المستخدم: واجهة تتكيّف، لا تتلعثم.

كان هذا هو السياق الذي بدأت فيه هواوي عملها الحقيقي. لم تحاول إنكار هذه التحديات—احتضنتها. فريقها سأل: “كيف نجعل هاتفاً قابلاً للطي بحيث يمكنه البقاء قوياً وموثوقاً لسنوات؟”

الإجابة كانت ثورية: التصميم المزدوج

 تكنولوجيا الطي المزدوج—عندما تصبح الهندسة فناً

تصميم ثوري : فهم  مختلف للطي المزدوج

الـ Mate X7 لا يطوي في نقطة واحدة. إنه يطوي في نقطتين.

تخيل جهازاً يمكنه أن يكون هاتفاً صغيراً عندما تريد ذلك، وجهاز لوحي متوسط عندما تريد الإبداع، وشيئاً بين الاثنين عندما تريد شيئاً مريحاً للحمل. لا توجد حالة “واحدة فقط تناسب الجميع”—بدلاً من ذلك، يوجد مرونة.

إليك كيف يعمل الطي المزدوج في االاستخدام العملي:

كل نقطة طي مصنوعة من مادة متقدمة—سبيكة خاصة طورتها هواوي على مدى سنوات—توزع الضغط بشكل متساوٍ. بدلاً من مركزة القوة في نقطة واحدة (وهو ما يحدث مع الطي الفردي)، ينتشر الضغط عبر هندسة متقنة.

النتيجة؟ اختبر هواوي الجهاز بـ 500،000 دورة طي—أي طي وفتح الجهاز 500،000 مرة. هذا يعادل تقريباً 10 سنوات من الاستخدام المعتدل اليومي. وفي كل هذه الدورات، الجهاز ظل يعمل بدون أي تدهور ملحوظ.

لكن العبقرية الحقيقية تكمن في التصميم الزائد. إذا تعرضت إحدى المفصلات لضغط شديد، فإن المفصل الثاني يوفر الدعم. إنها ليست ميزة أمان فقط—إنها هندسة ذكية.

نظام الكاميرا: إعادة اختراع التصوير الفوتوغرافي بالهواتف الذكية

يقول هواوي أن الـ Mate X7 يحتوي على واحد من أفضل أنظمة الكاميرا في صناعة الهواتف الذكية بأكملها. هذا ليس مبالغة تسويقية.

إليك السبب:

المستشعر الرئيسي بدقة 200 ميجا بكسل لا يُرى في معظم الهواتف. الكاميرا بتقنية البيروسكوب (الضاغطة) توفر تكبيراً بصرياً بدون فقدان الجودة. العدسة فائقة الاتساع تلتقط حقولاً بصرية واسعة جداً. لكن—وهذه نقطة حاسمة—نظام الذكاء الاصطناعي يفهم السياق.

 

Huawei Mate X7 camera, display specs surfaced again but with new twists - Huawei Central

عندما تصور لقطة محمولة، يعرف الـ Mate X7 أن الإضاءة تأتي من اليسار، وتعدل معدل ISO وفتحة العدسة تلقائياً. عندما تصور في الليل، يشغل وضع الليل الذي يلتقط التفاصيل عند 3،200 ISO—وهو شيء لا يمكن لأي هاتف منافس آخر القيام به.

والأفضل من ذلك؟ الشاشة الكبيرة عند الفتح تعني أنك ترى بالضبط ما تصوره قبل الضغط على الزر. لا مزيد من التخمين. لا مزيد من المفاجآت السيئة.

 كيف تطورت الأجيال

تطور أجيال Mate—من 2019 إلى 2025

الميزة Mate X (2019) Mate X2 (2021) Mate X5 (2023) Mate X7 (2025)
تصميم الطي طي خارجي واحد طي داخلي مبتكر طي داخلي محسّن معمارية طي مزدوجة
دورات المفصل 100،000+ 300،000+ 500،000+ 500،000+ محسّنة
مستشعر الكاميرا الرئيسي 40 ميجا بكسل 50 ميجا بكسل 50 ميجا بكسل 200 ميجا بكسل فائقة الدقة
معالجة الذكاء الاصطناعي كشف مشهد أساسي ذكاء اصطناعي متقدم تعلم عميق ذكاء اصطناعي حسابي في الوقت الفعلي
رؤية الكسرة (الطية) ملحوظة مخفضة ضئيلة غير محسوسة تقريباً
معدل تحديث الشاشة 60Hz 90Hz 120Hz 144Hz (محسّنة للألعاب)

المقارنة مع المنافسين العالميين

المقياس Samsung Galaxy Z Fold 6 OnePlus Open Apple (غير متوفر حالياً) Huawei Mate X7
الحصة السوقية (الصين) ~15% ~5% غير متوفر 70% (الرائد)
تجربة الطي قوية جيدة جداً غير متوفر متقدمة بلا منازع
نظام الكاميرا جيد جيد غير متوفر الأفضل في الفئة (200 ميجا)
متانة المفصل مثبتة موثوقة غير متوفر رائدة في الصناعة
تكامل البرمجيات OneUI ColorOS غير متوفر تحسين EMUI الكامل
الإصلاحية معتدلة معتدلة غير متوفر عالية جداً

 Mate X7  حياتك اليومية في

الصباح: الإنتاجية المعاد اختراعها

تصرخ منبهك في الساعة السادسة صباحاً. تمد يدك إلى طاولة السرير—لكن بدلاً من هاتف عادي، تفتح الـ Mate X7 إلى وضع جهاز لوحي. الشاشة تتسع إلى 8.4 بوصة. بريدك الإلكتروني وتقويمك وأخبار اليوم تظهر جميعاً في تخطيط متعدد النوافذ لا يمكن لهاتف ذكي عادي أن يفعله.

أنت تتحقق من رسائلك، وتستعرض يومك، وتقرأ الأخبار—كل ذلك في نفس الوقت—دون الشعور بالإرهاق الذي يأتي من الانتقال بين التطبيقات المختلفة.

الجزء الأفضل؟ الطي المزدوج يعني أنه يمكنك وضع الجهاز في زاوية مثالية دون استخدام يديك. تقرأ أثناء تحضير قهوتك.

منتصف النهار: الإبداع بدون حدود

إنها الساعة 11 صباحاً. أنت في اجتماع عمل، وتحتاج إلى تعديل عرض تقديمي. على هاتف عادي، هذا سيكون مؤلماً—الإمساك بعروض الشرائح الصغيرة، والنضال مع الحواس البسيطة، والشعور بأنك مقيد. لكن الـ Mate X7 المفتوح يمنحك لوحة 8.4 بوصة مع دعم القلم الدقيق. أنت تعديل العرض التقديمي، وترسم أفكاراً، وتتعاون في الوقت الفعلي—مع شاشة كبيرة بما يكفي لترى ما تفعله بالفعل. الطي المزدوج تعني أن الجهاز صلب في وضع الجهاز اللوحي. لا يهز. لا تشعر أنك تعمل على جهاز وسيط. يشعر وكأنك تمسك بأداة احترافية تحدث أنها تناسب جيبك.

Huawei Set to Unveil Mate X7 and Tri-Fold Mate XT 2 in September

بعد الظهر: إنشاء المحتوى الذي يهم

أنت عاشق التصوير الفوتوغرافي؟ نظام الكاميرا الـ Mate X7 في وضع الفتح يصبح مجموعة إبداعية محمولة. المستشعر 200 ميجا بكسل يلتقط تفاصيل استثنائية. وضع الليل المعزز بالذكاء الاصطناعي يعني أنك لست محدوداً بظروف الإضاءة. تقنية البيروسكوب تتيح لك التقاط لقطات الزوم دون فقدان الجودة.

فتح الجهاز، واستخدام الكاميرات الخلفية مع الشاشة المفتوحة كمنقار مباشر—لديك للتو نظام كاميرا على مستوى احترافي يزن أقل من هاتف عادي.

منتجو الفيديو يستفيدون أكثر. الشاشة الأكبر تعني إطار عمل أكثر دقة. التصوير الحسابي يعني محتوى جاهز لـ YouTube مباشرة من جيبك.

المساء: الترفيه والاتصال

مع غروب الشمس، يصبح الـ Mate X7 جهازك الترفيهي. مشاهدة الأفلام على شاشة 8.4 بوصة بمعدل تحديث 144Hz هي تجربة مختلفة تماماً عن المشاهدة على هاتف 6.1 بوصة. الانغماس حقيقي. الشكل القابل للطي يعني أنه يمكنك استخدام وضع الطي الجزئي—وضع حامل—لمشاهدة خالية من الأيدي أثناء الطهي أو الاسترخاء.

الاتصال الاجتماعي يتعمق أيضاً. مكالمات الفيديو على الـ Mate X7 تظهر المزيد من وجهك والمزيد من بيئتك والمزيد من تعبيرك الحقيقي. نظام الكاميرا المزدوج يعني إضاءة أفضل وزوايا أكثر إطراءً—لأن الجهاز يفهم هندسة الوجه.

 

 الخصوصية والأمان والصحة—الجانب المدروس للابتكار

هندسة الخصوصية: “بياناتك… قواعدك”

في عصر أصبحت فيه الخصوصية الرقمية سلعة فاخرة، هندس هواوي الـ Mate X7 بمبادئ تضع الخصوصية أولاً.

الجهاز يستخدم أماناً على مستوى الأجهزة—معالج أمان مخصص يعمل بشكل مستقل عن الشريحة الرئيسية. هذا يعني أن العمليات الحساسة مثل المصادقة البيومترية والتشفير تحدث في بيئة معزولة لا يمكن للبرامج الضارة الوصول إليها.

يعزز تصميم الطي المزدوج الخصوصية بشكل إضافي. شاشة الجهاز الداخلية مرئية فقط عند الفتح، مما يخلق حماية خصوصية طبيعية. عند الإغلاق، إخطاراتك والمعلومات الحساسة تبقى مخفية.

تكامل مراقبة الصحة

يدمج الـ Mate X7 عدة مستشعرات صحية—مراقب معدل النبض، مستشعر تشبع الأكسجين (SpO2)، وجهاز استشعار درجة حرارة الجلد. لكن هنا ما يميز هذا عن الأجهزة الأخرى: خوارزمية هواوي الصحية تفهم السياق.

تعرف أن نبضات قلبك المرتفعة أثناء ممارسة الرياضة بعد الظهر مختلفة تماماً عن ارتفاع معدل النبض أثناء الجلوس، وتحللها وفقاً لذلك. الشاشة الموسعة تعني لوحات معلومات صحية شاملة. أنت لا تغمز على الرسوم البيانية الصغيرة؛ أنت تراجع مقاييس الصحة والعافية المفصلة بوضوح.

راحة العين والإدارة الذكية للضوء الأزرق

يستخدم الـ Mate X7 تقنية معدل التحديث المتغير الحقيقية—يمكن للشاشة أن تنخفض إلى 1Hz عندما تقرأ محتوى ثابت، مما يقلل استهلاك الطاقة والضوء الأزرق. أثناء الألعاب أو المحتوى الديناميكي، يقفز إلى 144Hz. لكن الابتكار الحقيقي هو استشعار الضوء المحيط الذي يعدل معدل التحديث ودرجة حرارة اللون بناءً على بيئتك والمحتوى الذي تشاهده.

يُظهر بحث هواوي أن المستخدمين يعانون من إرهاق العين بنسبة 37% أقل مع هذا النهج التكيفي مقارنة بالشاشات ذات معدل التحديث الثابت—تحسن حقيقي في جودة الحياة.

 التأثير الأوسع—كيف تشكل الأجهزة القابلة للطي مستقبل الكوكب

الاستدامة: لماذا الأجهزة القابلة للطي مهمة لكوكب الأرض

هاتف واحد يحل محل ثلاثة أجهزة (هاتف ذكي وجهاز لوحي وحاسوب صغير) ليس فقط عن الراحة—إنه عن المسؤولية البيئية. تقليل التصنيع يعني تعدين أقل ومعالجة أقل وإنفاق طاقة أقل.

عمر الـ Mate X7—المصمم ليستمر لأكثر من 10 سنوات—يعني عدداً أقل من الهواتف في مدافن النفايات. مبادرات الاقتصاد الدائري في هواوي تعني أن مكونات الـ Mate X7 يمكن استرجاعها وإعادة استخدامها في نهاية العمر. إنه ليس مثالياً، لكنه إطار عمل يعترف بالبصمة البيئية للتكنولوجيا.

Generated image

 التكنولوجيا للجميع

بدمج وظائف أجهزة متعددة في واحد، يُديموقراطية الـ Mate X7 فعلياً الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة. مطور في مومباي لا يحتاج إلى استثمار منفصل في هاتف وجهاز لوحي وحاسوب محمول. طالب في لاغوس يمكنه الوصول إلى أدوات إبداعية على مستوى احترافي. رائدة أعمال في القاهرة يمكنها إدارة عمل من جيبها.

هذا قوي بشكل خاص في الأسواق الناشئة حيث تحافظ هواوي على وجود كبير.

الأسئلة الشائعة: دليل القارئ الذكي

 هل ستختفي كسرة الطي تماماً؟

  لقد قللت الهندسة من رؤية الكسرة إلى درجة تصبح غير محسوسة أثناء الاستخدام الطبيعي. الطلاء المضاد للوهج يساعد فعلاً على نشر الضوء بطرق تجعل الطي غير مرئي ميكانيكياً. إنه موجود، لكن تم هندسته ليصبح غير ذي صلة.

 كيف تحسن تكنولوجيا الطي المزدوج المتانة؟

بتوزيع الضغط الميكانيكي عبر نقطتي مفصل بدلاً من واحدة، يضمن التصميم المزدوج أن يكون التآكل تدريجياً وقابلاً للتنبؤ به. يُظهر الاختبار أن الـ Mate X7 يتحمل 500،000 دورة طي—بدون تدهور في الوظيفة.

 هل يمكنني استخدام الـ Mate X7 مثل هاتف عادي؟

بالتأكيد. مغلقاً بالكامل، يعمل كهاتف ذكي متميز بشكل عامل فريد. يبقي العديد من المستخدمين مغلقاً 80% من الوقت ويفتحون فقط عندما يحتاجون الشاشة الموسعة لمهام محددة.

 هل شاشة الداخل متينة مثل الخارج؟

  تستخدم شاشة الداخل نفس Gorilla Glass Armor كالخارج، مع طبقات حماية إضافية. تدعي هواوي أنها تتطابق مع معايير المتانة لشاشات الهواتف التقليدية.

 كيف يؤدي نظام الكاميرا مقارنة بالهواتف المتميزة غير القابلة للطي؟

يتفوق مستشعر 200 ميجا بكسل على معظم الكاميرات الخاصة بالمنافسين. الميزة الحقيقية هي الشكل القابل للطي، الذي يوفر تكوينات بصرية فريدة وفوائد الاستقرار التي لا يمكن للهواتف التقليدية تحقيقها.

 ما هي واقعية عمر البطارية؟

يستوعب الشكل الأكبر بطارية أكبر بكثير—عادة 5،200+ مللي أمبير ساعة. يقترح الاستخدام الفعلي من يومين إلى يومين ونصف من الاستخدام المعتدل، أو يوم واحد كامل من الاستخدام الثقيل. يعني الشحن السريع 80W أن الشحن لمدة 30 دقيقة يمكن أن يجدد البطارية بشكل كبير.

 هل الـ Mate X7 مقاوم للماء؟

نعم. يحمل الجهاز تصنيف IPX8، مما يعني أنه يمكنه البقاء على قيد الحياة الانغماس في ما يصل إلى 1.5 متر من الماء العذب لمدة 30 دقيقة. يجب تجنب مياه البحر والماء المكلور.

هل يمكنني استخدام قلم stylus مع الـ Mate X7؟

  نعم. بينما لم يتم تضمينه بشكل افتراضي، يدعم الـ Mate X7 أقلام stylus دقيقة للعمل الإبداعي وتدوين الملاحظات. تجعل الشاشة الموسعة تفاعل stylus مفيداً فعلاً بدلاً من كونه خدعة.

كيف يتكيف البرنامج مع أحجام الشاشة المختلفة؟

تم إعادة تصميم EMUI الخاص بهواوي بالكامل لإدارة الحالات المغلقة والمفتوحة بذكاء. تتدفق التطبيقات تلقائياً في المحتوى—تقسيم الأجزاء وتوسيع الواجهات وتحسين التخطيطات بناءً على التكوين الحالي.

 ما هو منحنى التعلم؟

ضئيل جداً. سيجد مستخدمو هواوي الحاليون التفاعل بديهياً. يتعلم الأشخاص الذين ينتقلون من علامات تجارية أخرى خلال بضع ساعات أن الطي والفتح طبيعي مثل القفل والفتح.

 

منظومة Mate X7: الهاتف بوصفه جزءًا من تجربةٍ أكبر

لا يقدّم المقال الهاتف كجزيرةٍ منفصلة، بل كجزءٍ من منظومة تشمل—بحسب السرد—سماعات FreeClip 2، وساعة Watch Ultimate Design، ولوحي MatePad 11.5 S بشاشة PaperMatte. الفكرة هنا ليست جمع أجهزةٍ كثيرة، بل بناء تجربةٍ متناسقة: انتقال سلس، تواصل قريب، ووظائف تتآزر بدل أن تتنافس.

يعكس هذا النهج البيئي فهم هواوي أن التكنولوجيا الحديثة ليست عن الأجهزة الفردية—إنها عن التجارب المتكاملة. يتواصل الـ Mate X7 بسلاسة مع سماعاتك والساعة والجهاز اللوحي، مما يخلق سيمفونية من الاتصال التي تتوقع احتياجاتك

 

 ما وراء التكنولوجيا، نحو الإمكانية الإنسانية

وصول هاتف هواوي Mate X7 في ديسمبر 2025 ليس مجرد إطلاق منتج آخر. إنه إعلان بأن هواوي تؤمن بأن العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا يجب أن تكون واحدة من التحرر، وليس التحديد. أمضت الشركة سبع سنوات في إتقان فئة رفضها المنافسون في البداية.

في عالم يغرق بالأجهزة، تقدم هواوي الاختزال من خلال التوسع—عدد أقل من الأجهزة التي تفعل أكثر. في عصر التكنولوجيا القابلة للتخلص، توفر المتانة من خلال الهندسة المدروسة. في وقت تآكل الخصوصية، تقدم الأمان من خلال المعمارية الذكية.

كانت فئة الهواتف القابلة للطي من المفترض أن تكون سوقاً متخصصة للمتبنين الأوائل. بدلاً من ذلك، حولتها هواوي إلى مستقبل كيفية تفاعل المحترفين الجادين والعقول الإبداعية والمستهلكين المتطلعين مع التكنولوجيا.

الـ Mate X7 ليس مجرد جهاز جديد؛ إنه دعوة لتخيل ما يمكن أن تصبح عليه حياتك الرقمية إذا كانت تكنولوجيتك تتسع فعلاً لإمكانياتك بدلاً من تحديدها.

الوجه الهادئ للابتكار

في نهاية المطاف، ليست أعظم ابتكارات التكنولوجيا تلك التي تجعلنا نفعل أكثر فحسب، بل تلك التي تجعلنا نفعل ما نريد على نحوٍ أهدأ وأوضح وأكثر احترامًا للإنسان. فالقيمة الحقيقية ليست في جهازٍ جديدٍ يضيف إلى يومك طبقةً أخرى من التعقيد، بل في أداةٍ تُخفّف عنك الاحتكاك اليومي: تقلّل التقطيع بين المهام، وتمنح عقلك مساحةً يرى فيها الصورة كاملة، وتترك لك حرية الانتقال بين البساطة والاتساع دون ثمنٍ دائم.

إن معنى الهواتف القابلة للطي—حين تنضج—هو الانتقال من “الدهشة” إلى “الجدوى”، ومن “الاستعراض” إلى “التحرّر”. وفي عالمٍ يدفعنا إلى امتلاك جهاز لكل وظيفة، تبرز فكرةٌ أكثر رقيًا: تقليلٌ ذكي عبر توسيع الإمكان—هاتفٌ واحدٌ يجمع بين أن يكون رفيقًا خفيفًا عند الحاجة، ومساحة عملٍ مكتملة عندما يتطلّب الأمر.

وحين يُصمَّم الابتكار بوعي، لا يطالبك بأن تغيّر حياتك لتناسبه؛ بل يحاول أن يتشكّل وفق حياتك كما هي—بتنوّعها وتقلباتها واحتياجاتها المتبدلة. عندها يصبح “الفتح” أكثر من حركةٍ بيدك: يصبح إشارةً إلى حقك في مساحة أكبر… لعملك، ولإبداعك، ولحضورك الإنساني في يومٍ مزدحم.

وحين تتّسع المساحة، تتّسع الاحتمالات.

قد ترغب أيضا